كل ما يجري من حولك

ميدل إيست آي: هجمات الرياض تحملُ رسالة ردع يمنية

58

وقع «ميدل إيست آي»: 

– الحوثيون يربطون استهدافَ العاصمة صنعاء بضرب العاصمة الرياض

– تطور اليمن يعزز القدرة على تنفيذ هجمات متكررة ومنسقة

– الدفاع السعودي أمام معضلة الهجمات المتزامنة ومتعددة الوسائط

– هجمات الرياض تحمل رسالة ردع

متابعات..|

يستعرض موقع «ميدل إيست آي» أسبابَ تعثر الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة اليمنية، رغم امتلاك المملكة منظومات متطورة، رابطًا ذلك باتساع رقعة البلاد، واحتمال استنزاف مخزونات الاعتراض، وتطور أساليب الهجوم. وينقل عن خبراء أن الضربات المتكررة على الرياض لا تثبت بالضرورة ظهور قدرات يمنية جديدة، لكنها تكشف صعوبة حماية الأهداف الحيوية من هجمات متواصلة ومنسقة.

ويربط التقريرُ بينَ استهداف الرياض ومحاولة فرض معادلة ردع متبادلة؛ إذ يرى نيكولاس هيراس -المدير الأول في معهد نيو لاينز- أن الهجماتِ تحملُ رسالةً مفادُها أن استهدافَ صنعاء سيقابلُه استهدافُ العاصمة السعودية.

ويعتبر خبراء أن التصعيد يعكس استعداد اليمنيين لاستخدام قدراتهم بعيدة المدى لفرض تكاليف سياسية واقتصادية على المملكة، بالتزامن مع تجدد القتال.

ويستعرض التقرير تطور القدرات الهجومية اليمنية، جازمًا بأن ترسانةَ الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة تطوَّرت خلالَ سنوات، مع الاستفادة من الخبرات المتراكمة في الهجمات الإقليمية.

ويرى خبراءُ أن العاملَ الأبرزَ ليس بالضرورة امتلاكَ أسلحة جديدة، بل القدرة على تنفيذ ضربات متكررة ومنسقة ضد أهداف محمية.

ويشير التقرير إلى أن نقص الصواريخ الاعتراضية سيفاقم صعوبات الدفاع السعودي، خصوصا في ظل الاستخدام المكثف لهذه الذخائر خلال المواجهات الإقليمية.

ويحذر خبراء من أن محدودية المخزون تفرض قرارات صعبة بشأن تحديد التهديدات التي ينبغي اعتراضها، فيما يمكن للهجمات المتزامنة بصواريخ متنوعة وطائرات مسيّرة أن تزيد الضغط على المنظومات الدفاعية.

ويخلص التقريرُ إلى أن إخفاقَ الاعتراض لا يرتبط بعامل واحد، فقد ينتج عن تداخل محدودية الذخائر واتساع المساحة السعودية وتحديات الرصد والإنذار المبكر وتكامل أنظمة القيادة والسيطرة.

ويؤكد خبراء لموقع «ميدل إيست آي» أن امتلاكَ منظومات متطورة مثل «باتريوت» و«ثاد» لا يضمن حماية جميع الأهداف باستمرار، وأن ضربةً واحدة ناجحة قد تُحدث أضرارًا واضطرابات كبيرة في المنشآت الحيوية.

You might also like