صحيفة صهيونية تعترف بتعاون “إسرائيل” مع السعودية بمقابل سياسي.. القبة والمقلاع بتطبيع مباشر
متابعات..|
يتناول تقريرٌ في إعلام كيان العدو الصهيوني ما يصفه بتنامي التعاون الاستخباراتي بين “إسرائيل” والسعودية في مواجهة الهجمات اليمنية، مؤكدا أن هذا التعاون يشمل تبادل المعلومات وتحديد الأهداف عبر القيادة المركزية الأمريكية، في حين لا يزال تقديم مساعدات عسكرية إسرائيلية مباشرة مرتبطا بحسابات سياسية، أبرزها مسار التطبيع وشروطه المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وتربط صحيفة يديعوت أحرونوت بين تصريحات ترامب بشأن عودة اتفاقيات التطبيع والضغوط العسكرية التي تواجهها السعودية، معتبرةً أن المأزق السعودي في مواجهة الحوثيين قد يدفع الرياضَ إلى إعادة النظر في حساباتها السياسية، بما في ذلك موقفها من التطبيع مع إسرائيل وشرط حل الدولتين.
ويشير التقرير إلى أن المساعدةَ الإسرائيلية الحالية تتركز على تبادل المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف عبر «سنتكوم»، من دون تعامُلٍ عسكري مباشر أو تزويد السعودية بمعدات إسرائيلية، وفق ما أورده التقرير.
وتستعرض يديعوت أحرونوت احتياجات السعودية لتعزيز دفاعاتها الجوية وحماية المطارات ومنشآت الطاقة، لافتةً إلى أن حصولَها على منظومات إسرائيلية، مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود، يرتبط بمقابل سياسي كبير يتمثل في التطبيع المباشر من دون اشتراطات فلسطينية.
ولا يستبعد التقريرُ استمرارَ اعتماد الرياض على بدائل غربية وتأجيل أية تنازلات سياسية واسعة، رغم تنامي التعاون الأمني بين الكِيانَين السعودي والصهيوني.