كل ما يجري من حولك

صحيفة عربية تطرحُ نهايةً وحيدةً للتصعيد السعودي: أمريكا راهنت على القوة الهائلة لإخضاع اليمنيين وفشلت

71

متابعات..|

تستعرض صحيفة «الأخبار» اللبنانية إخفاقَ المقاربة العسكرية الأمريكية في اليمن، مستندةً إلى تقارير «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«وول ستريت جورنال»، وترى أن صمودَ قواتِ صنعاء وتطوُّرَ قدراتها العسكرية وتقدمها الميداني كشف حدود القوة الجوية الأميركية، وأربك حسابات واشنطن والرياض، في ظل خلافات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن جدوى التصعيد، ومخاوف من استنزاف الذخائر ومن غياب استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب.

وتستقرئ الصحيفة دلالات التقدم الميداني لقوات صنعاء، مشيرة إلى أن التحركات لم تكن مفاجئة بالكامل للأجهزة الأمريكية، إذ حضَّت الرياض مبكرًا على توحيد القوات التي تدعمها.

وتنقل «نيويورك تايمز»، أن واشنطن عرضت تقديم دعم استخباري ومساعدة في التخطيط العسكري، من دون التعهد بشن غارات جوية، بسبب الشكوك في قدرة حملة خارجية على كبح قوات صنعاء.

وتربط «الأخبار» بين حصيلة الحرب السعودية منذ عام 2015 وتراجع فرص تحقيق أهدافها المعلنة؛ إذ تنقل عن «نيويورك تايمز» أن سنوات القتال والإنفاق العسكري لم تمكّن الرياض من هزيمة صنعاء، وحولت الحرب إلى مستنقع عسكري وسياسي مكلف، استنزف مليارات الدولارات وأضر بسُمعة المملكة، وعرّضها لهجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، خرجت قوات صنعاء من سنوات المواجهة بقدرات عسكرية أكبر، شملت الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة، بما يعكس اتساع الفجوة بين حجم الإنفاق العسكري والنتائج التي حققتها الحرب.

وتنقل «واشنطن بوست» عن الباحثة أبريل لونغلي آلي أن إدارة ترامب دخلت المواجهة على أساس أن استخدام قوة عسكرية هائلة سيدفع اليمنيين إلى الاستسلام، من دون امتلاك استراتيجية واضحة لإنهائها.

وتصل الصحيفة إلى استنتاج فحواه أن صمودَ اليمنيين كشف غيابَ استراتيجية أمريكية واضحة أمام تنامي قوة اليمن، مستشهدةً بإسقاط قوات صنعاء ما لا يقل عن سبع طائرات مسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر»، إضافة إلى سقوط مقاتلتين من طراز «إف 18» خلال الحملة التي انتهت باتفاق النِّد بالنِّد.

You might also like