كل ما يجري من حولك

طهران تكشف أهم المطالب الأمريكية التي حملها قائد الجيش الباكستاني

123

فشل الضغط العسكري والحصار الاقتصادي في إخضاع إيران

واشنطن تدفع بالوسيط الباكستاني للتغطية على تراجعها وفشلها

رسالة أميركية واضحة بالقبول بالعودة إلى مسار المفاوضات

تراجع أميركي واضح مقابل ثبات إيراني لم يتزحزح

مضيق هرمز لا يزال ورقة رابحة بيد إيران 

متابعات..|

 

كشفت أمريكا عن وجه جديد غير الذي تحاول أن تظهره أمام العالم، واضطرت للدفع بالوسيط الباكستاني لينقل إلى طهران مطالب تبدو مغايرة لما تروّج له في الإعلام، من خلال مزاعم المضي في تصعيد العقوبات ضد إيران ومن يتعامل معها.

 

وبحسب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني عباس غلرو، فإن الجنرال الباكستاني نقل رسالة أميركية تحثُّ طهران على العودة إلى المسار السياسي والتمسك بما انجز في “مذكرة تفاهم إسلام أباد”.

 

ويؤكد المسؤول الإيراني في مقابلة مع “وكالة أنباء الطلبة – ايسنا” أن هذه المؤشرات تدل على أن واشنطن تبحث عن مخرج تفاوضي بعدما وصلت إلى طريق مسدود في مساري الضغط العسكري والسياسي.

 

وعلى الرغم من هذا التراجع الأمريكي البائن فإن إدارة ترامب تسعى الى الحفاظ على صورتها أمام أعدائها وحلفائها على السواء، عبر إظهار أن باكستان هي التي بادرت بالتحرك لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.

 

لكن الوقائع على الأرض تؤكد أن واشنطن اضطرت إلى التراجع بعد فشلها في ميداني القوة العسكرية والحصار الاقتصادي وهو ما يكشفه مضمون الرسائل التي جعلت من الوساطة الباكستانية وقبلها المباحثات مع عمان خلفية للرضوخ الأمريكي للعودة لمسار التفاوض، الذي بادر ترامب بإغلاقه عبر التنصل من التزامات بلاده في “مذكرة التفاهم”.

 

وتُظهر الرسائل التي حملها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية تراجعاً أميركياً ينقل ثقلها من سياسة الضغوط القصوى والعقوبات الاقتصادية الى السعي إعادة إحياء التفاوض عبر الوسيط الباكستاني.

 

وتبقى ورقة “مضيق هرمز” الكرت الرابح بيد إيران الذي نجحت من خلاله في ليّ الذراع الأمريكية والعالمية والإقليمية.

You might also like