كل ما يجري من حولك

واشنطن بوست: إحباط في الخليج جراء سياسات ترامب وجدوى القواعد العسكرية

53

صحيفة “واشنطن بوست”:

– إحباط في الخليج جراء سياسات ترامب وجدوى القواعد العسكرية

– أزمة ثقة عميقة لتقلُّب أمريكا والاتفاق الثلاثي “رسالة واضحة”

– السعودية تخشى تداعيات التحرك اليمني على ملاحتها وبنيتها التحتية للطاقة

– تحذيرات من تراجع الثقة بدور أمريكا ووجودها محل شك مستمر

متابعات..|

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً أعدته سوزانا جورج، يسلط الضوء على حالة متصاعدة من الإحباط والاستياء تسود قادة وحلفاء الولايات المتحدة في دول الخليج العربية، جراء تداعيات الحرب المستمرة مع إيران وطريقة إدارة الإدارة الأمريكية الحالية للأزمة والدبلوماسية الإقليمية.

وتركّز الصحيفة الأمريكية بورةَ اهتمامِها على موجة غضب وإحباط واسعة في الخليج؛ إذ أفاد مسؤولون ودبلوماسي سابق للصحيفة بأن حكومات السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين باتت في استيائها من سياسات ترامب، معتبرة أن واشنطن هي مَن أشعلت فتيل الصراع وأن دول المنطقة هي من تدفعُ الثمن، لدرجة دفعت بعض العواصم لمناقشة جدوى استضافة القواعد العسكرية الأمريكية.

ويشير التقرير إلى أن سياسةَ ترامب المتقلبة في التهديد والتراجع العسكري خلقت أزمة ثقة عميقة، حيث علّق مسؤول أوروبي بارز بأن اتفاقيةَ الدفاع المشترك المبرمة مؤخراً بين السعودية وتركيا وباكستان تمثل “رسالةً واضحةً” لأمريكا تفيد بأن قادة الخليج يسعَون لتنويع شراكاتهم؛ لأن المِظلة الأمريكية وحدها لم تعد كافية.

وفيما يخص الضغوطَ الميدانية وتداعيات الحرب، تستعرضُ “واشنطن بوست” حجمَ المخاطر الأمنية التي تتعرَّض لها المملكة السعودية في ظل استهداف بنيتها التحتية للطاقة من قبل اليمن، إلى جانب مساعي اليمنيين لخنق ملاحتها في باب المندب، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز واعتماد الرياض على موانئ البحر الأحمر.

وفي الوقت الذي نفى فيه البيتُ الأبيض وجودَ أي توتر مؤكِّداً متانةَ العلاقات الاستثنائية مع الشركاء الخليجيين، أكد محللون مثل فراس مقصد وآنا جاكوبس أن شعورَ حلفاء واشنطن بالتورُّط القسري في حرب يكافح ترامب لحلها قد تسبّب في تراجع الثقة بالدور الأمريكي، وتحول الوجود العسكري من مجرد “شرّ لا بد منه” إلى عنصر محل تساؤل وشك مستمر.

You might also like