الكشف عن تطوير قاعدة بالسعودية تخضعُ لإدارة أمريكا بالتنسيق مع كيان العدو
شركة “توتور بيريني“:
– عقد أمريكي لتطوير قاعدة تبوك الأمريكية
– قاعدة تبوك تخضع لإدارة القيادة المركزية الأمريكية بالتنسيق مع كيان العدو
– المشروع يشمل حظيرة حديثة ومرافق لتخزين المعدات
– تقارير: قيود أمريكية و(إسرائيلية) تحد من السيادة السعودية على قاعدة تبوك
– قاعدة تبوك تؤدي أدوارًا في الرادار والمراقبة والإنذار المبكر والتزود بالوقود
– إنشاءات تبوك الجديدة ترتبط بتطورات الحرب الأمريكية على إيران
متابعات..|
نشر موقع شركة “توتور بيريني” تقريراً تفصيلياً يكشفُ عن حصولها على عقد بقيمة 42 مليون دولار مُنِح عبر فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي لتطوير وتشييد مرافقَ حيويةٍ متكاملة في قاعدة تبوك الجوية الواقعة في شمال غرب المملكة السعودية، وذلك في صفقة تمولها الخزينة السعودية بالكامل وتأتي في خضم توترات إقليمية واسعة النطاق.
وأعلنت شركة “توتور بيريني” الأمريكية عن حصول شركتها التابعة “بيريني لخدمات الإدارة” على عقد بقيمة 42 مليون دولار، مُنح رسمياً عبر القيادة الوسطى لفيلق المهندسين بالجيش الأمريكي، مع التكفل الكامل للجانب السعودي بسداد الفاتورة المالية للمشروع ضمن أُطُر التعاون الدفاعي المشترك، رغم أن قاعدة تبوك تخضع لإدارة القيادة المركزية الأمريكية بالتنسيق مع كيان العدو الصهيوني.
وتفصّل الشركة بأن المشروع يتضمن بناءَ حظيرة متخصَّصة وحديثة لصيانة طائرات الهليكوبتر، وإقامةَ منشأة تخزين استراتيجية، ومنشأة مخصصة لمعدات الدعم الأرضي (GSE)، فضلاً عن تحديث وتطوير البنية التحتية والشبكات الخدمية اللازمة لرفع كفاءة عمل هذه المرافق لصالح طيران القوات البرية الملكية السعودية.
وتحدد الخطة الزمنية للمشروع بحيث تبدأ أعمالُ التصميم والهندسة الأولية في شهر سبتمبر 2026، على أن تتواصلُ العملياتُ الميدانية لتدشن مرحلة الإنجاز الإنشائي والتسليم النهائي للمشروع في شهر سبتمبر 2028.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه التقارير إلى أن قاعدة تبوك الجوية تخضع لإدارة القيادة المركزية الأمريكية بالتنسيق مع كيان الاحتلال، في ظل قيود فُرضت على السعودية تمنعُها من ممارسة سيادتها الكاملة على القاعدة؛ نظراً لقربها الجغرافي من كيان الاحتلال، حسب موقع “أوريكس اوبزرفر”.
وتلعبُ قاعدة تبوك الجوية عبر عقود طويلة أدواراً محورية في حماية كيان العدو ودعم انتشار القوات الأمريكية في المنطقة، شملت مهام تتعلق بالرادار والمراقبة الجوية والإنذار المبكر وتقديم خدمات التزود بالوقود للقطع العسكرية العاملة في المسرح الإقليمي.
ويشير مراقبون إلى أن الإنشاءاتِ الجديدةَ تأتي في سياق التطورات المرتبطة في الحرب على إيران، معتبرين إلى أن أمريكا تستخدمُها في حربها الحالية ضد إيران وحركات المقاومة بالعراق.