كل ما يجري من حولك

صحيفة عربية تكشف معلومات جديدة من مصادر استخباراتية بشأن هجمات الساحل الغربي اليمني

مصدر في صنعاء: العمليات ضد أي تصعيد سعودي في الساحل الغربي ستتواصل حتى توقف التحركات المعادية

88

متابعات..|

يركِّزُ تقريرٌ -نشرتْهُ صحيفة الأخبار اللبنانية- على أن صنعاء توسّعُ ضرباتِها الاستباقيةَ إلى الساحل الغربي، مستهدفةً تحشيدات ومخازن أسلحة للتحشيدات السعودية في المخاء، في ثالث عملية كبرى خلال أيام، بالتزامن مع تصاعد الاستعدادات لإفشال المخطط ضد اليمن.

وتهتمُّ الصحيفة بمواصلة قوات صنعاء ضرباتها الاستباقية الموجّهة ضد مراكز الإمداد العسكرية واللوجستية التابعة للسعودية، والهادفة إلى إفشال مخطط التصعيد السعودي على الجبهات اليمنية الداخلية، مشيرةً إلى أنها حوّلت، للمرة الثالثة خلال أيام، وبعد نجاحها في تشتيت جهود التصعيد في جبهتَي الجوف ومأرب شرقي البلاد، نيرانها إلى الساحل الغربي.

وتتناولُ استهدافَ «تحشيدات العدو السعودي ومخازن أسلحته في منطقة المخاء» بعملية عسكرية واسعة، موضحًا أن العملية نُفّذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وأنها «حققت أهدافها بنجاح» وأدت إلى تدمير معدات وأسلحة وسقوط عشرات القتلى، بينهم سعوديون، مؤكدًا أن كل التحركات والتحشيدات السعودية هي «تحت الرصد والتتبّع والاستهداف».

وتلفتُ إلى أن ضرباتٍ مكثفة شنتها قوات صنعاء على عدد من المعسكرات في منطقة يختل، بضواحي مدينة المخاء الساحلية الواقعة غربي محافظة تعز والمطلّة على مضيق باب المندب، موضحةً أن عملية المخاء جاءت، وفقًا لمصادر عسكرية تحدثت إلى «الأخبار»، بناءً على معلوماتٍ استخباراتية أفادت بأن المملكة دفعت بعشرات الآليات العسكرية والمدرعات من عدن إلى المخاء، تمهيدًا للتصعيد باتجاه مدينة الحديدة.

وتبيّن المصادر، بحسب الصحيفة، أن العمليةَ «تمّت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة»، وتمكنت خلالها قواتُ صنعاءَ من استهداف إمدادات للسلاح في ميناء المخاء ومنطقتَي يختل وجبل النار في ضواحي المدينة، إضافة إلى معسكر أبو موسى الأشعري في ضواحي الخوخة جنوبي الحديدة.

وتضيفُ أن الانفجاراتِ وأعمدةَ الدخان الناجمة عن الاستهداف استمرت لساعات، فيما نفت المصادرُ قصفَ أعيان مدنية، مؤكدةً أن الضرباتِ الاستباقيةَ «كانت دقيقةً وموجّهة ًضد غرف عمليات وأهداف عسكرية».

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر محلية في مدينة الخوخة بأن قوات صنعاء استهدفت، مساء الأحد، بصواريخ وطائرات مسيّرة معسكرًا ومقرًا للفصائل الموالية للرياض في منطقة عنبرة بالخوخة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بينهم محافظ الحديدة المعيّن من السعودية، الحسن طاهر.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصادرَ مقرّبة من «المجلس الانتقالي الجنوبي» تحدثت كذلك عن احتراق عدد من الزوارق العسكرية التي قدمتها أمريكا وبريطانيا لقوات خفر السواحل في المخاء.

وتنقل «الأخبار» عن مصدر مطلع في صنعاء أن العمليات الهادفة إلى إفشال أي تصعيد سعودي – أمريكي في الساحل الغربي «ستتواصل، ولن تتوقفَ إلا بتوقف كل التحركات المعادية».

وأوضح المصدر أن السعوديةَ أولت التصعيدَ في الحديدة «أهميةً كبيرةً»، إذ بدأت الترتيبَ للمعركة منذ منتصف العام الماضي، بدعوتها وأمريكا مجلس الأمن إلى إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم «اتفاق الحديدة» في 31 آذار الفائت، مشيرًا إلى أن إسقاطَ «اتفاق استوكهولم» كان مطلبًا سعوديًّا – أمريكيًّا، بهدف فتح الطريق أمام التصعيد باتجاه الحديدة بذريعة حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

صحيفة الأخبار اللبنانية:

– قوات صنعاء تواصل ضرباتها الاستباقية لإفشال مخطط التصعيد السعودي

– إسقاط سعودي-أمريكي لاتفاق استوكهولم وإنهاء بعثة الأمم المتحدة بغية التصعيد باتجاه الحديدة

– احتراق زوارق عسكرية أمريكية وبريطانية في المخاء عقبَ استهداف حشود الرياض

– معلومات استخباراتية تقود لاستهداف الإمدادات العسكرية في المخاء ويختل وجبل النار

– ضربات استباقية تستهدف غرفَ العمليات والأهداف العسكرية في الساحل الغربي وتستمر لساعات

– استهداف معسكر لتحشيدات السعودية في الخوخة وسقوط قتلى وجرحى

– ضربات ناجحة أضرت بالتحشيدات ومخازن الأسلحة السعودية في المخاء

– مصدر في صنعاء: العمليات ضد أي تصعيد سعودي في الساحل الغربي ستتواصل حتى توقف التحركات المعادية

– السعودية تكثف ترتيبات التصعيد في الحديدة منذ العام الماضي تمهيدًا لفتح الطريق نحو الساحل الغربي

 

You might also like