«ذا ميديا لاين» الأمريكي: بريطانيا توسِّعُ مشاركتها للسعودية في حربها على اليمن بهذه التحركات
موقع «ذا ميديا لاين» الأمريكي:
بريطانيا تتورّط في الحرب السعودي على اليمن
– لندن من بيع أنظمة دفاعية إلى نشر معدات وأفراد
– خط النفط السعودي شرق-غرب تحت التهديد الدائم
متابعات..|
أبرَزَ موقع «ذا ميديا لاين» الأمريكي أن بريطانيا توسِّعُ نطاقَ دعمها العسكري للسعودية في حربها على اليمن، في خطوة تقترب بالقوات البريطانية من الجانب العملياتي للمواجهة، بينما تتزايد المخاوف الأوروبية من امتداد تداعيات الهجمات اليمنية على أمن الملاحة والطاقة إلى ما يتجاوز الإطار السعودي-اليمني.
ويشير الموقع إلى أن الدعم البريطاني يتجاوز المساندة الرمزية، موضحًا أن مهمة طائرات «فويجر» ستعزز قدرة المقاتلات السعودية على البقاء في الجو لفترات أطول والوصول إلى مسافات أبعدَ لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما يقرب القوات البريطانية من الجانب العملياتي للصراع.
وينقل الموقع عن المحلل السياسي بودغورنوف أن الخطوةَ تعني انتقال بريطانيا من مجرد بيع أنظمة دفاعية إلى نشر معدات وأفراد، مع استبعاد توجه لندن أو الدول الأوروبية نحو شن حملة هجومية مستمرة داخل اليمن، والاكتفاء بتدرج التدخل الدفاعي وتجنب الانخراط في حرب شاملة.
وتلفت «ذا ميديا لاين» إلى البُعدِ الاستراتيجي للهجمات على البنية التحتية للطاقة السعودية، مشيرة إلى تعرض خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب لهجوم بطائرة مسيّرة ألحق أضرارًا بثلاث محطات ضخ. وتوضح أن الخط ينقل نحو 4 ملايين برميل يوميًا، بما يعادل نحو 4% من الإمدادات العالمية، ويكتسبُ أهميةً إضافيةً لكونه يتيح نقل النفط متجاوزًا مضيق هرمز المتأثر بالحرب على إيران.
ويستقرئ سيريل ويدرشوفن، كبير المستشارين في شركة «بلو ووتر ستراتيجيز»، عمليةَ التزود بالوقود باعتبارها قدرةً عسكريةً ومضاعفًا للقوة، موضحًا أنها تمنحُ الطيرانَ السعودي قدرةً أكبرَ على البقاء في الجو ودعم العمليات الجوية فوق اليمن.
ويشير في المقابل إلى صعوبة الفصل عمليًّا وقانونيًّا بين المهام الدفاعية والهجومية بقصف اليمن.