كل ما يجري من حولك

موقع أمريكي يكشف عن توقف شبه كامل لشحنات غاز ينبع منذ أواخر يوليو

63

موقع “أوبيس” (OPIS) الأمريكي:

– هجمات اليمن تُقلّص تحميل غاز البترول المسال في ينبع

– أرامكو ترفع أسعار عقود أغسطس وسط تراجع التصدير

– صادرات غاز ينبع تهبط بأكثر من 69% خلال أغسطس

– تراجع نشاط ينبع يدفع المشترين الآسيويين للبحث عن بدائل

– مؤسسة البترول الكويتية توسّع مناقصات التسليم

– تعطل خط الجعيمة وهجمات البحر الأحمر يشددان أزمة إمدادات غاز البترول المسال

– صادرات غاز المنطقة تهبط إلى نصف مستوياتها السابقة للصراع

متابعات..|

أكد موقع “أوبيس” (OPIS) الأمريكي المتخصص في أسواق الطاقة أن عملياتِ تحميل غاز البترول المسال من محطة ينبع التابعة لأرامكو السعودية تراجعت منذ أواخر يوليو، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في البحر الأحمر وتزايد حالة عدم اليقين في سوق الشحن.

واستطرد الموقع أن آخر عملية تحميل من محطة ينبع كانت لناقلة الغاز العملاقة «إن واي لورد» في 28 يوليو، قبل أن تغيّر مسارها شمالًا عبر قناة السويس لتجنب المنطقة عالية المخاطر، فيما لم تُسجل أي عمليات تحميل جديدة بعد ذلك.

2- وينقل عن التجار وسماسرة السفن بأنهم لم يرصدوا أية مناقشات جديدة لاستئجار ناقلات لنقل شحنات غاز البترول المسال من ينبع، ما يعكس تراجع النشاط التصديري من المحطة.

وأضاف أن محطة ينبع كانت قد رفعت وتيرة عمليات التحميل منذ انهيار خط أنابيب سوائل الغاز الطبيعي في الجعيمة أواخر فبراير، بمتوسط يتراوح بين خمس وست شحنات شهريًا، إلا أن معظم الشحنات الخمس التي غادرت في يوليو تم تحميلها خلال النصف الأول من الشهر، قبل تصاعد الهجمات في البحر الأحمر.

ولفت الموقع إلى أن بيانات فورتكسا تشير إلى انخفاض صادرات غاز البترول المسال من ينبع إلى نحو 91.5 ألف طن متري في أغسطس، مقارنة بنحو 296.9 ألف طن متري في يوليو.

وأكد أن مناقشاتِ عمليات النقل من سفينة إلى سفينة تراجعت بصورة كبيرة منذ منتصف يوليو، في ظل تجدد التوترات بين أمريكا وإيران، الأمر الذي دفع المشترين الآسيويين إلى الاعتماد بصورة أكبر على مناقصات التسليم في ميناء الوصول التي تطرحها مؤسسة البترول الكويتية.

وينوّهُ إلى أن مؤسسة البترول الكويتية كثفت طرحَ مناقصات التسليم في ميناء الوصول، إذ طرحت مناقصة واحدة في أواخر يونيو، وسبع مناقصات خلال يوليو، ثم أول مناقصة لها في أغسطس لتوريد 44 ألف طن متري من غاز البترول المسال إلى أسواق تمتد من سنغافورة إلى اليابان.

ويشدد الموقع تأكيده على أن تراجع عمليات التحميل في ينبع، إلى جانب تعطل خط أنابيب الجعيمة وانخفاض نشاط النقل من سفينة إلى سفينة، أسهم في تشديد إمدادات غاز البترول المسال من الشرق الأوسط، وهو ما دفع أرامكو إلى رفع أسعار عقود أغسطس إلى 620 دولارًا للطن المتري للبروبان و640 دولارًا للطن المتري للبيوتان.

ويحصي “أوبيس” إجمالي صادرات غاز البترول المسال من المنطقة العربية بأنها يُتوقع أن يبلغ 1.73 مليون طن متري في أغسطس، مقارنةً بمتوسط شهري تراوح بين 3.5 و4 ملايين طن متري قبل اندلاع الصراع، وفقًا لبيانات فورتكسا.

 

You might also like