كل ما يجري من حولك

سي إن إن: نقص الذخائر يدفع ترامب إلى إلغاء ضربات واسعة ضد إيران

79

سي إن إن:

– واشنطن استهلكت 80 % من مخزون «ثاد» ونصف صواريخ «باتريوت»

– تراجع المخزونات الدفاعية يثير مخاوف دول الخليج

– استنزاف «أتاكمز» و«بريسم» ونصف مخزون «توماهوك»

– مخاوف من تراجع جاهزية أمريكا أمام الصين وروسيا وكوريا الشمالية

– إعادة مخزون «ثاد» قد تستغرق ثلاث سنوات أو أكثر

متابعات..|

تقرع شبكة سي إن إن جرسَ التحذير من أن القوات المسلحة الأمريكية استهلكت معظمَ مخزونها من الصواريخ الاعتراضية الرئيسية وكذلك الهجومية منذ بَدء حربها على إيران، في وقت يحذّر فيه كبارُ القادة العسكريين من تراجع المخزونات إلى مستويات «منخفضة بشكل خطير»، بما يهدّد قدرةَ واشنطن على مواصلة عملياتها العسكرية.

وتؤكد الشبكة الأمريكية أن حرب إيران استنزفت ما يقرب من 80% من مخزون صواريخ «ثاد» الاعتراضية مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، إضافة إلى نحو نصف مخزون صواريخ «باتريوت».

وتبيّن أن استنزاف مخزونات الدفاع الصاروخي أثار مخاوفَ جديدة لدى دول الخليج، التي تعتمد على المنظومات الأمريكية لحماية أجوائها، خشية تراجع قدرتها على التصدي لأي هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة في حال تصاعد الصراع.

وتضيف أن النقص الحاد في الذخائر كان من بين الأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إلغاء ضربات عسكرية واسعة كانت مقررة ضد إيران، بعد تحذيرات عسكرية واستخباراتية من مخاطر استنزاف القدرات الدفاعية الأمريكية واحتمال تعرض البنية التحتية للطاقة في المنطقة لهجمات انتقامية.

وتجدد “سي إن إن” تأكيدَها أن الجيش الأمريكي استهلك أيضًا معظم أسلحته بعيدة المدى وعالية الدقة خلال الحرب، بما في ذلك صواريخ «أتاكمز» و**«بريسم»**، إضافة إلى نحو نصف مخزون صواريخ «توماهوك».

وتؤكدُ أن استمرار هذا الاستنزاف يثير تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على خوض صراع طويل مع إيران، أو الاستجابة لأي مواجهة مستقبلية مع الصين أو روسيا أو كوريا الشمالية، في ظل بطء وتيرة إعادة إنتاج الذخائر المتطورة.

وتروي الشبكةُ عن محللين قدّروا أن إعادة بناء مخزون صواريخ «ثاد» إلى مستوياته السابقة قد يستغرق ثلاث سنوات أو أكثر، بينما قد تحتاجُ منظومات أخرى، مثل «باتريوت» وَ«توماهوك»، إلى سنوات لاستعادة مستوياتها الطبيعية، رغم جهود وزارة الحرب لتوسيع الإنتاج العسكري.

You might also like