أمريكا توقع اتفاقية مع إقليم صومالي بشأن أمن البحر الأحمر دون الإعلان عنه
متابعات..|
نشر حساب حكومة “بونتلاند” الصومالية، بيانً كشف فيه عن توقيع حكومة الولاية اتفاقية مع الجيش الأمريكي تتعلق بأمن البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة لتوسيع القاعدة العسكرية الأمريكية في الولاية.
اللافت أن واشنطن لم تنشر أي خبرٍ رسميٍّ أو على حسابات الجيش الأمريكي عن الاتفاقية العسكرية التي أورد حساب “حكومة بونتلاند” تفاصيلها معززةً بــ “صور” جمعت مسؤولي الولاية مع ضباط أمريكيين.
وجاء في الاتفاقية التي بدأ أنها أتت مستقلة عن الحكومة الصومالية الفيدرالية: “عقد رئيس ولاية بونتلاند، فخامة السيد سعيد عبد الله ديني، برفقة وزراء وضباط عسكريين ومستشارين، اجتماعًا في بوساسو مع وفد من الحكومة الأمريكية، وخاصة القيادة العسكرية في أفريقيا (أفريكوم)، برئاسة اللواء كلود تيودور، قائد العمليات الخاصة هناك.

وبيّنت أن “الاجتماع ركّز على تعزيز التعاون بين بونتلاند وأمريكا ، لا سيما في مكافحة الإرهاب، وتحسين الأمن في البحر الأحمر وخليج عدن”.
وأضافت “كما وقعت حكومة بونتلاند والولايات المتحدة اتفاقية جديدة لتوسيع نطاق تعاونهما، وستقوم بموجبها أمريكا بتوسيع قاعدتها العسكرية في بوصاصو لتحسين العمليات ضد الإرهاب والمساعدة في حماية الأمن البحري”.
وتابعت “وتظل حكومة بونتلاند ملتزمة بمكافحة الإرهاب وأي تهديد قد يضر بأمن واستقرار وتنمية بونتلاند والصومال والقرن الأفريقي”.
وإقليم “بونتلاند” هو ولاية صومالية تتمتع بحكم ذاتي في شمال شرق الصومال، تأسست عام 1998، وأعلنت إدارة ذاتية ولم تعلن الانفصال عن الصومال أو تطالب بالاعتراف بها كدولة مستقلة، وتُعد إحدى الولايات الأعضاء في جمهورية الصومال الفيدرالية، ولها حكومة وبرلمان وقوات أمن محلية تدير من خلالها شؤونها الداخلية، فيما تبقى السيادة الدولية والتمثيل الدبلوماسي من اختصاص الحكومة الفيدرالية في مقديشو.
وتمثل مدينة بوصاصو مركزًا اقتصاديًا واستراتيجيًا مهمًا بسبب موقعها على خليج عدن الذي يحتضن احد أهم موانئ الصومال، ورغم اعتراف مقديشو ببونتلاند كإقليم فيدرالي ضمن الدولة الصومالية، شهدت العلاقة بين الطرفين خلافات سياسية حول توزيع الصلاحيات، والدستور، والانتخابات، مع استمرار تأكيد بونتلاند انتماءها إلى الصومال الفيدرالي.