“معاريف”: قِطع حربية إلى أم الرشراش حَذَرَ امتداد التحرك اليمني.. الجيش الإسرائيلي يتبنّى نهج “البحث عن العدو”
متابعات..|
تسلطُ صحيفةُ “معاريف” الصهيونية في تحليل للكاتب رامي شاني الضوءَ على التداعيات الاستراتيجية للتحرك اليمني في البحر الأحمر، وكيف أدّت دروسُ السابع من أكتوبر ومخاوفُ من العمليات المتوخاة من عدة جبهات إلى تغييرات جذرية في استعدادات الجيش الإسرائيلي بالمنطقة الجنوبية.
وتشير الصحيفة التابعة للعدو إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أرسل قِطعته البحرية إلى خليج إيلات، معتمداً نهجاً هجومياً يعتمد على “البحث عن العدو”، في أعقاب تهديدات اليمنيين ومخاوف من الهجمات البحرية.
ويبيّن التحليل أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ديفيد زيني، استعرض انعكاساتِ التهديدات الجنوبية، مؤكداً أنها لم تدفع الجيشَ الإسرائيلي حتى الآن لشن هجوم بحري، حيث لن تُفعَّلَ منظومات الدفاع المدني في البحر الأحمر إلا عند وقوع تهديد فعلي قادم من اليمن أو إيران.
وتنقل عن الكاتب شاني أن الحفاظَ على القدرة الملاحية في مضيق باب المندب يمثل ضرورةً ملحة لا يمكن التنازل عنها؛ نظراً لضرورة إبقاء الممرات البحرية مفتوحة باستمرار.
ويستشعر التحليلُ الخوفَ السعوديَّ والصهيونيَّ إزاءَ إغلاق المضائق الجنوبية للبحر الأحمر، وأن الأمر يستدعي تغييراً جذرياً في فَهْمِ أهداف الأنشطة العسكرية وقوات الحماية في هذه المنطقة الحيوية لضمان تأمين الممرات المائية والمياه الاقتصادية.
“معاريف”:
تشغيل منظومتَي الدفاع في البحر الأحمر مرتبط بوقوع تهديد فعلي من اليمن أو إيران
تهديدات اليمنيين للمضائق الجنوبية تستدعي فهماً جديداً لأهداف القوات الإسرائيلية