كل ما يجري من حولك

صحيفة الإيكونوميست: لا يمكن تقليصُ قدرات اليمنيين وهذا رادع كافٍ لشركات الشحن

75

صحيفة الإيكونوميست: السعودية تواجه تصعيدًا يمنيًا يهدد شريان صادراتها النفطية

صنعاء تُرسِي بمعادلة «الحصار بالحصار»

اليمنيون يسعَون لرفع الحصار

استعادة الرواتب عبر تصعيد الضغوط على الرياض

الضربات الجوية لن تكفي لردع اليمنيين أو وقف حصارهم للملاحة السعودية

لا يمكن تقليصُ قدرات اليمنيين وهذا رادع كافٍ لشركات الشحن 

 

متابعات..|

لا يقتصر التأكيدُ المتكررُ على أن الاعتداءاتِ السعوديةَ الأخيرةَ هي مَن أعادت الرياض إلى قلب الصراع، بل تدعمُه تقاريرُ تتوالى؛ إذ أكّدت صحيفة الإيكونوميست الأمريكية أن السعودية تواجهُ تصعيدًا خطيرًا مع اليمن، في وقت يسعى فيه اليمنيون إلى الاستفادة من اعتماد المملكة المتزايد على البحر الأحمر لتصدير النفط، بهدف الضغط عليها لرفع الحصار المفروض على اليمن.

تُصَدِّرُ الصحيفة الأمريكية تقريرَها بما أعلنه السيد عبد الملك الحوثي بوضوحٍ من معادلة “المطار بالمطار، والميناء بالميناء، والحصار بالحصار”، بعد قصف مطار صنعاء قبل أن تنفّذ قواتُ صنعاء هذه التهديدات باستهداف ناقلات مرتبطة بالسعودية ومنشآت نفطية في جيزان وينبع، ما أدى إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب إلى أدنى مستوياتها منذ أشهر.

وتجزم إلى أن تأثير هذه الهجمات أصبح أكبر من السابق، فيما يُعد نقل 3.5 مليون برميل نفط يوميًا عبر قناة السويس خيارًا أكثر صعوبة وكلفة، خاصة بعد استهداف ناقلة غاز قرب المدخل الشمالي للقناة.

وتلفت الصحيفة إلى أن المطلب الرئيس لليمنيين يتمثل في إنهاء القيود السعودية على الملاحة والرحلات الجوية، ولا سيما حظر الرحلات، مشيرة إلى أن التوتر تصاعد بعدما قصفت السعودية المدرج، وهو ما أعقبه استهداف مطار أبها السعودي.

وتؤكدُ أن اليمنيين يطالبون أيضًا بصرف رواتب موظفي الخدمة المدنية، التي لم تُدفع بالكامل منذ عام 2018، مشيرة إلى أن الطرفين اقتربا من اتفاق بهذا الشأن عام 2023، قبل أن تتعطل المفاوضات مع اندلاع المواجهة في البحر الأحمر لإسناد غزة.

وتنقل الصحيفة عن محللين أن احتمالات العودة إلى صراع واسع النطاق تتزايد، لكنها أشارت إلى أن السعودية قد تتردد في تكرار حملتها الجوية السابقة، في ظل تطور القدرات الصاروخية والجوية اليمنية، وصعوبة تحقيق نتائج حاسمة عبر الضربات الجوية، فيما يرى خبراء أن الطبيعة الجبلية لليمن تجعل من الصعب تدمير القدرات العسكرية بصورة تمنع استمرار تهديد الملاحة البحرية.

وتروي عن مايكل نايتس من شركة الاستشارات “هورايزون إنغيج” قولَه: “لا يمكنك تقليصَ قدرات اليمنيين المضادة للسفن إلى الحد الذي يجعلهم غير قادرين على ضرب وإغراق سفينة أو سفينتين شهرياً.. وهذا رادع كافٍ لشركات الشحن للتوقف ببساطة عن العبور”. ويدرك اليمنيون ذلك تماماً.

You might also like