نيويورك تايمز تستجلي أسباب تحرُّك اليمن حصارًا بِحصار
متابعات..|
تسلّطُ صحيفة “نيويورك تايمز” الضوء على العوامل التي أدت إلى نفاد صبر اليمنيين على الحصار السعودي، مشيرة إلى أن الإحباط من المراوغة السعودية الطويلة دفع اليمن لإعلان معادلة الحصار بالحصار، وبعد تعنت الرياض يجد الطرفان أنفسهما منساقين نحو مواجهة خطيرة تهدد بإشعال الحرب من جديد.
وتشدد الصحيفة الأمريكية أن اليمنيين باتوا يشعرون بإحباط متزايد بعد أربعة أعوام من المواربة السعودية والجمود السياسي بعد اتقاف خارطة الطريق، الأمر الذي دفعهم إلى السعي إلى إجبار السعودية على ترك اليمن وشأنه وتسليم الموارد النفطية في اليمن المنهوبة إلى المصرف الوطني السعودي، بينما تحاول السعودية تجنب حرب جديدة قد تهدد خططها الاقتصادية ومشاريعها التنموية لكن دون التراجع عن حصارها على اليمن.
وأوضحت أن السعودية استأنفت غاراتها الجوية ابتداءً على مطار صنعاء للمرة الأولى منذ سنوات، مشعلةً الفتيل من جديد.
ونقلت الصحيفة عن محللين أن اليمن اختار بعناية توقيت المطالبة برفع الحصار، بعدما أصبحت السعودية تعتمد بصورة أكبر على البحر الأحمر لتصدير نفطها عقب تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما منح صنعاء ورقة ضغط استراتيجية على المملكة.
وأشارت إلى أن الرياض تتعامل بتعنت وحذر ماكر مع تقديمها وساطات، فيما يبقى ملايين اليمنيين تحت حصارها عالقين بين استمرار الأزمة الإنسانية واحتمال إقدامها على جولة جديدة من الحرب.
نيويورك تايمز :
اضطرار يمني لفرض الحظر ورهان سعودي على وفرة المال
الرياض تتعامل بتمنُّع وحذر ماكر وتقديم وسطاء
اليمن يختار توقيت معادلته بعناية مع اعتماد أنبوب ينبُع