جيروزاليم بوست بشأن الحظر اليمني: المفتاح بيد الرياض.. تبديد حصار أم توسيع مواجهة
متابعات..|
لا تنكر صحيفة جيروزاليم بوست في تحليلها المنحاز في معظمه أن التوتر بين السعودية واليمن تصاعَدَ مجددًا بعد اعتراضها على رفع الحصار عن الرحلات الجوية إلى صنعاء، وما أعقبه من قصف مطار صنعاء، ليرد الجيشُ اليمني بإعلان معادلة جديدة فحواها أن استمرارَ الحصار على اليمن سيقابله فرضُ حصار على حركة الشحن السعودية.
وترجِـعُ الصحيفة التابعة للعدو الصهيوني إلى الجذور الأولى للصراع، قائلةً: إن السعودية تدخّلت عسكريًّا في اليمن عام 2015، قبل أن تؤدّي هُدنة برعاية الأمم المتحدة عام 2022 إلى خفض القتال بصورة كبيرة بين الطرفين، ورغم انتهاء الهُدنة رسميًّا، استمر وقف إطلاق النار الفعلي، فيما سعت الرياض إلى التنصل عن مترتّبات عدوانها وحصارها عبر مفاوضات تتزيَّا فيها عباءةَ الوسيط.
وتستذكر أن هجوم السابع من أكتوبر 2023 غيّر حسابات اليمنيين، إذ أعلنوا دعمهم وإسنادهم لقطاع غزة، وتمكنوا من ترسيخ موقعهم طرفًا فاعلًا في المشهد الإقليمي، عبر موقف جريء بإسنادهم فسطينَ وطلاق الصواريخ البالستية والمجنحة والفرط صوتية والطائرات المسيّرة باتجاه كيان الاحتلال.
ولا تغفل الصحيفةُ العبرية عن التذكيرِ بأن اليمنيين وسّعوا حينها عملياتِهم لتشمل استهدافَ السفن التجارية المرتبطة بالكيان الغاصب في البحر الأحمر، في إطار إسناد غزة، قبل أن يلتزموا بوقف تلك الهجمات مع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
وتستقرئ الصحيفة مستقبلَ المواجهة بين صنعاء والرياض بأنه لا يزال غير محسوم، إذ يبقى احتمال انتحاء حكام المملكة نحوَ توسيع الصراع أو تعقُّلهم باستجابة متأخرة لمطالب اليمنيين خلالَ الأسابيع المقبلة رهنًا بتطورات الميدان ومسار الاتصالات السياسية.
جيروزاليم بوست: تعنت سعودي يفضي لـ«حصار بحصار»
قصف مطار صنعاء أُولى الشَّرَر
المعتدي يتدثر عباءة الوسيط تنصلًا عن مترتبات عدوانه وحصاره