كل ما يجري من حولك

مجلة أمريكية: انقسام في البيت الأبيض حول جاهزية الجيش وتسليحه وتقييمات مضلّلة لقدرات إيران العسكرية

78

متابعات..|

أظهرت مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية جانبًا من تصاعد حدة الخلافات والشكوك داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن المسار الحقيقي للحرب على إيران.

وإذ أبدى نائب الرئيس “جي دي فانس” قلقًا عميقًا خلال اجتماعات مغلقة حيال دقة المعلومات التي يقدمها البنتاغون حول مجريات الصراع.

وكشف التقرير إلى أن فانس حذر الرئيس ترامب من تراجع خطير في مخزونات أنظمة الصواريخ الاستراتيجية، معتبرًا أن التقييمات التي يقدمها وزير الحرب “بيت هيغسيث” للوضع الميداني تبدو إيجابيةً بشكل مبالغ فيه ولا تعكس حقيقة الاستنزاف الذي تعرضت له القوة العسكرية الأمريكية.

وعلى الصعيد الميداني، نقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين تحذيرات من وجود نقص حاد في الأسلحة الرئيسية؛ مما يهدّد الجاهزية الدفاعية لأمريكا في مواجهة أية نزاعات مستقبلية.

وفي المقابل، أكَّــدت التقارير الاستخباراتية قدرةَ إيران على التعافي السريع، حَيثُ أعادت تشغيلَ مِنصات إطلاق الصواريخ بشكل يومي، واستعادت نصف منصاتها للعمل فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما لا تزال طهران تحتفظ بثلثي قوتها الجوية ومعظم ترسانتها الصاروخية وغالبية أسطول زوارقها السريعة، مما يجعل رواية “تحييد التهديد الإيراني” محل شك كبير داخل البيت الأبيض.

ويرى مستشارو نائب ترمب أن التباين في التقييمات العسكرية يخلق فجوةً خطيرةً في اتِّخاذ القرار الاستراتيجي؛ إذ إن الاعتماد على تقارير “تجميلية” للواقع الميداني قد يجر أمريكا إلى مآزِقَ عسكرية أعمق.

ويأتي الانقسام المتنامي في وقت تزداد فيه الضغوطُ الشعبيّة والسياسية على إدارة ترامب لتوضيح الكُلفة الحقيقية للحرب، خَاصَّة مع ظهور مؤشرات تؤكّـد أن الآلة العسكرية الإيرانية لا تزالُ تحتفظ بكتلتها الصُّلبة وكذلك قدرتها على إيقاف ملاحة أعدائها؛ مما يضع مصداقية قادة البنتاغون على المحك أمام التشكيك المتزايد في أكاذيب الإدارة الأمريكية.

You might also like