نافي تايمز: البحرية الأمريكية تطرد قائد ضباط البحرية

متابعات..|

أكد موقع نافي تايمز الأمريكي أن الاكاديمية البحرية الأميركية أعفت قائد ضباط البحرية الكابتن جيلبرت كلارك جونيور، من منصبه بعد خمسة أشهر من توليه، بسبب “فقدان الثقة في قدرته على القيادة بفعالية”.

 

وبررت الأكاديمية البحرية الامريكية القرار بأن الخدمة البحرية تحافظ على أعلى المعايير وتحاسب القادة عند عدم الالتزام بها.

 

وفيما لم يقدّم البيان تفاصيل إضافية حول سبب الإقالة، إلا أن “فقدان الثقة” هو عبارة شائعة تستخدم عند إقالة كبار القادة الأمريكيين العسكريين من مناصبة دون الإفصاح عن السبب الحقيقي للإقالة الذي عادة ما يفضحه الاعلام الأمريكي بصورة او أخرى.

 

يذكر ان البحرية الامريكية تعرضت لسلسلة من الانتكاسات لا سيما في البحر الأحمر حيث اضطر البنتاجون لسحب حاملات طائراته وبوارجه البحرية من المنطقة في معركة كادت تتحول لصالح “الحوثيين” في البحر الأحمر.

 

وأضافت الاكاديمية الامريكية ان الإقالة تأتي ضمن سلسلة تغييرات قيادية في الأكاديمية خلال هذا العام، وكان الكابتن كلارك كان مسؤولاً عن التدريب والتطوير المهني لطلاب الأكاديمية البحرية الامريكية.

مرصد أورومتوسطي: اهتمام العالم بغزة بات أقل لكن الإبادة الجماعية لم تتوقف

غزة – سبأ :

 

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان، اليوم الأربعاء، أن الإبادة الجماعية لم تتوقف وانتهاكات العدو الإسرائيلي متواصلة على الرغم من مرور اكثر من شهر على وقف اطلاق النار في غزة .

 

وقال المرصد الأورومتوسطي  “إن الإبادة الجماعية أبدا لم تتوقف، بل إنها مستمرة ولكن مع اهتمام أقل بكثير، وإدانات أقل، وقليل جدا من المساءلة من المجتمع الدولي”.

 

وأضاف أن “المدنيين في غزة لا يزالون تحت هجوم لا هوادة فيه، والانتهاكات الإسرائيلية مستمرة إلى حد كبير على الرغم ان اتفاق وقف إطلاق النار كان في أكتوبر”.

 

 

وذكر ان خبراء الأمم المتحدة، ومن بينهم المقررة الأممية لحقوق الانسان فرانشيسكا البأنيز كشفت هذه الانتهاكات منذ زمن طويل.

 

مشدداً على أن المسؤولية الآن تقع على عاتق المجتمع الدولي للعمل بحسم، وحماية المدنيين، وضمان العدالة للشعب الفلسطيني.

 

رماد بركان إثيوبيا يعرقل رحلات الطيران في أجواء عدة دول.. من هي ..!

متابعات..|

 

قالت السلطات الهندية إنه أُلغي ما لا يقل عن 7 رحلات جوية دولية وتأخرت أكثر من 10 رحلات دولية أخرى في مطار دلهي، بسبب تأثير سحب الرماد الناجمة عن ثوران بركان في إثيوبيا على عمليات شركات الطيران في الهند.

 

وأفادت وكالة أنباء “برس ترست أوف إنديا”، أن الخطوط الجوية الهندية الغت 13 رحلة منذ الاثنين.

 

يشار إلى أن سحب الرماد التي سببها ثوران بركان هايلي جوبي في إثيوبيا أخيرًا أثرت بعمليات تشغيل الرحلات الجوية في الهند، وتشير تقارير إلى أن السحب تتحرك نحو الأجزاء الغربية من البلاد.

 

وقالت شركتا إير إنديا وأكاسا إير الهنديتان للطيران اليوم الثلاثاء إنهما ألغتا بعض الرحلات الجوية بعدما تسبب رماد ناجم عن ثوران بركان في إثيوبيا في تعطيل العمليات.

 

وقالت إير إنديا إنها ألغت 11 رحلة كانت مقررة الاثنين والثلاثاء، لإجراء فحوصات احترازية على الطائرات التي حلقت فوق بعض المواقع بعد ثوران البركان، وذلك عقب توجيه من هيئة تنظيم الطيران الهندية إلى شركات الطيران.

 

وقالت شركة أكاسا الأصغر حجماً، وفقاً لوكالة رويترز، إنها ألغت رحلات كانت مقررة يومي الاثنين والثلاثاء إلى وجهات في الشرق الأوسط، منها جدة والكويت وأبوظبي.

 

وغطى الرماد الاثنين أجزاءً من باكستان وشمال الهند، وفقاً لموقع التتبع فلاي ردار 24 بعد عبوره قبلها فوق اليمن وعُمان.

 

وكان مركز تولوز الاستشاري لرماد البراكين، ومقره فرنسا، قد أبلغ أيضاً عن ثوران البركان، الذي رُصد عبر صور الأقمار الاصطناعية.

 

وأعلنت الأرصاد اليمنية الاثنين، تمدد البركان الإثيوبي في عدد من مناطق البلاد، بينها الحديدة وإب في غرب اليمن وجنوب غربه.

 

وقال مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للحكومة، في بيان صحافي، إن سحب الرماد البركاني القادمة من إثيوبيا نتيجة البركان تمتد إلى أجزاء واسعة من اليمن نتيجة الرياح السائدة.

 

السعودية تفتتح المزيد من متاجر الكحول وتخفف القيود القانونية

متابعات..|

 

تخطط السعودية لافتتاح متجرين جديدين للكحول، أحدهما يخدم موظفي شركة النفط العملاقة أرامكو الأمر الذي يفتح صفحة جديدة، مع تخفيف المملكة للقيود أكثر، وفقا لمسؤولين مطلعين على الخطط.

 

وستفتتح البارات الجديدة في عدة مدن كعلامة فارقة أخرى في الجهود التي يقودها الحاكم الفعلي ولي عهد محمد بن سلمان للانفتاح في البلاد.

 

وافتتحت المملكة، التي تعد مهد الإسلام، العام الماضي متجرا للكحول يخدم دبلوماسيين غير مسلمين في العاصمة الرياض وكان أول بار رسمي من نوعه منذ 73 عاما.

 

قال أحد الأشخاص الثلاثة الذين تحدثوا إلى رويترز إن المتجر الجديد في ظهران، وأضاف ان إن السلطات السعودية أبلغتهم بخطة افتتاح المتجر، بينما قال مصدران آخران إن متجر خمور ثالث قيد الافتتاح في مدينة جدة:

 

وكان من المتوقع افتتاح كلا المتجرين في عام 2026، لكن لم يتم الإعلان عن جداول زمنية محددة، حسبما قال مصدران.

 

وسابقاً لم يتم إجراء أي تغيير رسمي على اللوائح بعد افتتاح بار الرياض لأول مرة في مبنى غير مميز في الحي الدبلوماسي المعروف لدى بعض الدبلوماسيين باسم “مخبأ الخمر”.

 

لكن اليوم تم توسيع قاعدة عملاء متجر الرياض مؤخرا لتشمل حاملي الإقامة السعودية المميزة حسبما قال اثنان من المصادر وتمنح الإقامات المميزة لرواد الأعمال والمستثمرين الكبار وأصحاب المواهب الخاصة.

 

وبينما لا تزال المشروبات الكحولية ممنوعة على الغالبية العظمى من السكان، إلا أنه بموجب إصلاحات بن سلمان، أصبح بإمكان السعوديين والأجانب الآن المشاركة في أنشطة كانت لا يمكن تصورها سابقا، من الرقص في حفلات الصحراء إلى الذهاب إلى السينما واليوم الالتقاء في بارات الخمور.

 

ودائماًً ما يسخر المتابعون للشأن السعودي من انفتاح سلطات المملكة التي عانى الناس فيها من التشدد والقيود غير التقليدية وكيف تحولت الى المقلب المقابل ويطلق بعضهم تغريدات ساخرة مثل “الخمر الحلال”.

رويترز: شركة مرتبطة بإسرائيل تفكر بالعودة الى البحر الأحمر قريباً

متابعات..|

 

أعلنت شركة الشحن الدنماركية ميرسك وهي احدى اكبر شركات شحن الحاويات في العالم أنها تفكر بجدية في اتخاذ خطوات لاستئناف الملاحة عبر البحر الأحمر نحو قناة السويس في أقرب وقت تسمح به الظروف، حسبما قال الرئيس التنفيذي للشركة فينسنت كليرك اليوم الثلاثاء.

 

وبدأت ميرسك أحد اكبر مشغلي الحاويات الى الموانئ الإسرائيلية في تحويل السفن بعيدا عن خليج عدن والبحر الأحمر نحو الطرف الجنوبي من أفريقيا في يناير 2024 بعد هجوم على إحدى سفنها من قبل الحوثيين في اليمن، الذين هاجموا السفن تضامنا مع الفلسطينيين في غزة.

 

وقد شجعت عملية السلام في غزة، الشركة إلى التفكير في العودة الى مضيق باب المندب الذي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر، حسبما أضاف كليرك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع في مصر.

 

وقال كليرك: “نظرا للتقدم الكبير في غزة وباب المندب، ستتخذ ميرسك خطوات لاستئناف الملاحة حول ممر الشرق الغربي عبر قناة السويس والبحر الأحمر، وتطبيع العبور مع مرور الوقت.”

 

وأضاف كليرك أن ميرسك ستستأنف الملاحة عبر البحر الأحمر “في أقرب وقت تسمح به الظروف، مع كون سلامة طاقمنا أولوية قصوى”.

حماس”: ملاحقة المقاومين تعكس الرعب في إسرائيل من تضاعد مقاومة الضفة

متابعات..|

 

أكد القيادي في حركة القاومة الإسلامية “حماس” عبد الرحمن شديد، أن تصعيد الاحتلال لعمليات الملاحقة والاقتحام والاغتيال بحق المقاومين يشكل دليلاً على حالة الرعب التي يعيشها، والهواجس الأمنية التي تسيطر عليه من استمرار مدّ المقاومة في الضفة الغربية.

 

وأشار شديد إلى أن الحركة تنعى الشهيد المطارد سلطان نضال عبد العزيز من قرية باقة الحطب، الذي ارتقى بعد اشتباك مسلح في قرية مركة، وهو منفذ عملية “الشاكوش” قرب مستوطنة “كدوميم” شرق قلقيلية، مؤكدًا أن نماذج المقاومين الأبطال ستبقى حاضرة، وهي التي ترسم لشعب فلسطين مسار الثبات والتحدي ومقارعة الاحتلال.

 

وأضاف، أن الاحتلال لن يستطيع فرض معادلاته على الشعب الفلسطيني مهما تمادى في بطشه وإجرامه، ومهما لجأ إلى القوة المفرطة والاغتيال والاعتقال لتحقيق مخططاته بـ”الضم والتهجير”.

 

وشدد القيادي في “حماس” على أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لمسيرة الصمود والمواجهة، مؤكدًا أن المقاومة ماضية بكل عزم، وأن إرادتها لن تنكسر أمام آلة القتل الصهيونية حتى نيل الحقوق والحرية.

 

المصدر: فلسطين أون لاين

هيئة البث الصهيونية: لماذا وقعت العين على “الانتقالي” للمشاركة في قوة غزة

متابعات..|

 

أكدت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن قوات جنوبية معارضة للحوثيين تبحث في إمكانية الانضمام إلى القوة الدولية المزمع نشرها في غزة، وذلك بناءً على طلب أمريكي طرح خلال لقاءات عقدها مسؤولون من واشنطن مع ممثلي هذه القوات على هامش منتدى المنامة في البحرين.

 

وبحسب مصدر مقرب نقلت عنه الهيئة، فإن المقترح لم يُرفض بشكل قاطع، لكن ممثلي القوات الجنوبية أبلغوا الأمريكيين أنهم يتوقعون مقابلا واضحا قبل تقديم أي التزام، يتمثل خصوصا في دعم واشنطن لمعركتهم نحو الاستقلال.

 

كما حذر الانتقالي من أن الحوثيين قد يستغلون مشاركتهم في غزة لتصويرهم كـ”متعاونين مع إسرائيل”.

 

ونقلت الهيئة عن صحفي من جنوب اليمن قوله إن فصائل الانتقالي المدعومة من الإمارات مرشحة للانضمام إلى القوة الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة لأنهم لا يمانعون من إقامة علاقات مع إسرائيل وتعلن قياداتهم ذلك صراحة في وسائل الاعلام.

 

 

وقبل أسبوع، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة طلبت من الحكومة الموالية للتحالف الانضمام إلى القوة الدولية التي ستُنشر في قطاع غزة ضمن إطار خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب.

جيروزاليم بوست: الحوثيون يمضون في خياراتهم الخاصة بعيداً عن إيران

 

متابعات..|

 

أكدت صحيفة جورزاليم بوست العبرية ان شبكة الوكلاء الإقليمية المتبقية لطهران، تشهد تشققات وتصدعات كبيرة.

 

ونقلت عن مسؤول إيراني كبير إن الحوثيين “أصبحوا خارجين عن السيطرة أكثر مما كانوا في السابق”.

 

ووفقا للصحيفة، أصبح الحوثيون القوة الوكيلة الأكثر أهمية المتبقية لطهران بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية التي دمرت قيادة حزب الله وعزلت حماس في قطاع غزة.

 

وأضافت: تهدف إيران إلى تعزيز الدعم للحوثيين في محاولة لاستقرار ما تبقى من محور المقاومة الذي يصفها نفسه.

 

ورأت بأن الحوثيين عززوا قدرتهم على إخفاء الأسلحة، ووسعوا خطوط الإمداد، وقللوا من اعتمادهم على طهران.

 

وقال دبلوماسي يمني سابق لصحيفة التلغراف البريطانية إن الجماعة مدفوعة بدوافعها الأيديولوجية الخاصة، رغم استمرار التنسيق مع إيران.

 

وأضاف ان “الحوثيين لا يحتاجون إلى من يشجعهم. هذا يتعلق بمعتقدات الحوثيين، ولديهم أدبهم وسردياتهم”.

 

وذكرت الصحيفة ان وضع الجماعة يؤرق إسرائيل اكثر من بقية جماعات وفصائل المقاومة في المنطقة .

 

ويشير الى ان الحوثيين “هم في الأساس امتداد وانعكاس للارتباك الموجود في المنطقة ويواجهون أزمة خيارات وأولويات، وتحديات داخلية ملحة، ومشهد إقليمي معقد”

 

وعلى الرغم من حملة الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين كلفت حوالي 7 مليارات دولار، وتلتها غارات إسرائيلية إلا أنها كانت أقل فعالية في التأثير على الحوثيين .

 

واصل الحوثيون، المعتادون على القصف الجوي المطول، العمل من خلال إخفاء المعدات واستخدام تكتيكات متحركة.

 

يقول الدكتور بدر السيف من جامعة الكويت، إن من فائدة إيران والحوثيين العمل معا لكن الظاهر انهم يملكون مصالح متباينة، وسيمضي الحوثيون في خياراتهم الخاصة عندما يرون ذلك مناسبا.

 

 

 

مجلة بحرية: “نيويورك” تتراجع عن المشاركة في مشروع البحر الأحمر

متابعات..|

 

أعلنت شركة “نيويورك” إحدى كبرى شركات الاستثمار الامريكية عن تراجعها عن المشاركة فيما يعرف بمشروع البحر الأحمر في ظل تحذير رئيسها من أن الوضع الأمني في البحر الأحمر ​​”بعيد عن المثالية”.

 

وقالت الشركة في بيان ” في ظل تحذير الرئيس سوغا من أن الوضع الأمني ​​بعيد عن المثالية، لا يوجد لدى نيويورك أي استعجال للعودة إلى البحر الأحمر، في ظل استمرار هشاشة وقف إطلاق النار في غزة”.

 

وتبقي شركة نيويورك للسفن أسطولها بعيدًا عن البحر الأحمر، معتبرة أن الوضع الجيوسياسي الهش وسلامة الملاحة لا تزال تفوق جاذبية الطرق الأقصر والتكاليف المنخفضة.

 

وقال الرئيس التنفيذي للشركة سوغا، إنه يأمل أن تؤدي المحادثات في المنطقة وخصوصاً مع بين إسرائيل والحوثيين إلى تسوية دائمة .

 

وأضاف “شركات النقل الرئيسية تخطط للعودة عبر قناة السويس، لكن أقساط مخاطر الحرب لا تزال مرتفعة”.

ما دوافع تصريحات الرئيس الإرتيري بشأن عسكرة جنوب البحر الأحمر..!

متابعات..|

 

أثارت تصريحات الرئيس الإرتيري، إسياس أفورقي الأخيرة، التي حذر فيها من “عسكرة جنوب البحر الأحمر” وإنشاء قواعد عسكرية في جزر يمنية، أسئلة عدة عن دوافع أسمرة من وراء هذا الموقف؟ وما أبعاد ذلك؟

ومنتصف نوفمبر الجاري، حذّر الرئيس أفورقي، من محاولة “قوى خارجية”، لم يسمها، ترسيخ مواقع هيمنة في المنطقة، من خلال إنشاء قواعد عسكرية في جزر سقطرى وميون وزقر في اليمن…

 

وقال أفورقي في مقابلة مع التلفزيون الإرتيري، أن ما يثير القلق اليوم هو محاولة قوى خارجية ترسيخ مواقع هيمنة في هذه المنطقة تحديدًا، متابعا قوله : “هناك جهود لإنشاء قواعد في سقطرى – وهي جزء من اليمن- وبالمثل، محاولات لبناء قواعد في جزيرتي ميون وزقر جنوب البحر الأحمر في مضيق باب المندب”.

 

وأوضح “بالنظر إلى هذه الجغرافيا – من سقطرى إلى ميون – ومحاولات بلقنة الصومال، يتضح أن الهدف النهائي هو تهيئة مناخ ملائم لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية في تلك المنطقة لتحقيق أهداف سياسية معينة”.

 

واعتبر أن عدم الاستقرار في اليمن ينبع أساسا “من طموح القوى العالمية لترسيخ وجود عسكري”.

 

وقال أيضا، إن هذه المؤامرات تشكل خطرا مستمرا على البحر الأحمر وخليج عدن وسواحل المحيط الهندي، مشددا على أن هذا الأمر يتطلب جهودا إقليمية ومحلية منسقة لدرء التهديدات المحدقة.

وأردف : “وحتى في غياب اتفاق إقليمي شامل بشأن البحر الأحمر وخليج عدن وسواحل المحيط الهندي، فإن حتمية تعزيز الاستقرار الإقليمي لا جدال فيها”.

 

إشعار بخطر استراتيجي

 

وفي السياق، قال محللون سياسيون أن تصريحات أفورقي يمكن التعاطي معها على أنها “إشعار بخطر استراتيجي جاد”.

 

تصريحات أفورقي تشكل إنذارًا ملموسًا من دولة إقليمية ذات موقع محوري على البحر الأحمر، مشيرا إلى أن التحذير من إنشاء قواعد عسكرية أجنبية في جزر سقطرى وميون وزقر اليمنية يعكس رؤية إريترية تقول :”إن هذه الجزر ليست مجرد أراضٍ يمنية، بل مفاتيح استراتيجية لأمن الممرات البحرية التي تربط الشرق والغرب”.

 

وإذا تمكنت قوى خارجية من إقامة قواعد عسكرية في هذه الجزر، فهذا قد يؤدي إلى عسكرة أكبر للمنطقة، وفتح مجال لتنافس بين قوى إقليمية ودولية، ولذلك يرى أفورقي أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا على أمن الملاحة البحرية، وقد يستفز نزاعات بين الدول المطلة على البحر الأحمر.

 

كان على أفورقي أن لا يكتفي بالتحذير، بل يعرض بديلًا : “تأسيس آلية تعاونية بين الدول الساحلية (إريتريا، اليمن، مصر، وربما دول أخرى) بعيدا عن التدخل الأجنبي”.

 

هذا الطرح يعكس رغبته في إدارة أمن الممر البحري من قبل أصحاب المصلحة المحليين، مما قد يعزز من دور الدول الإقليمية باعتبارها ضامنة لأمنها بدلًا من الاعتماد على قوى خارجية.

 

الاستقرار اليمني ليس فقط شأن داخلي لليمن، من وجهة نظر إريترية، بل أيضًا مرتبط بمحاولات دولية للتموضع العسكري…وإنها تلميحات إلى أن بعض القوى تستغل الفوضى اليمنية لإقامة قواعد عسكرية استراتيجية.

 

تصريحات أفورقي تضفي بعدًا دوليًا إضافيًا للنزاع حول الجزر اليمنية، وقد يدعم دعاوى البعض داخل اليمن الذين يعارضون عسكرة الجزر من قوى خارجية.

 

هذا التحذير الإريتري قد يدفع دولًا ساحلية أخرى إلى إعادة تقييم تحالفاتها ومواقفها الأمنية بشأن البحر الأحمر. ومن الممكن أن يعزز ذلك من التنسيق بين دول مثل مصر، إريتريا، اليمن، وربما دول القرن الإفريقي، لتأسيس استراتيجية مشتركة لمواجهة أي “عسكرة قادمة من قوى دولية”.

 

موقف أسمرة بمثابة دق ناقوس التوازن الإقليمي، وأن تصريحات رئيسها، قد تدخل في سياق “مناورة استراتيجية” — فهي تبرز التوتر بين مبدأ السيادة الإقليمية مقابل التمدد العسكري الدولي، وتعيد إلى الواجهة نقاش من يجب أن يضمن أمن الممرات البحرية  القوى الإقليمية أم القوى الكبرى؟

 

وإذا لم تؤخذ هذه التحذيرات بجدية، فإن احتمال تصعيد عسكرة الجزر قد يتحول إلى سباق تسليحي إقليمي، وربما مواجهة دبلوماسية أو عسكرية، خاصة إذا تحركت قوى خارجية بالفعل لتأسيس قواعد فعلية، ستؤدي إلى صراع بين قوى دولية وسيشكل ذلك خطرا على أمن وسلامة البحر الأحمر.

 

 

رسائل سياسية

 

تصريحات الرئيس الإريتري مهمة ولا يمكن تجاوزها  فهو لم يطرح في مقابلته الأخير للتلفزيون الأريتري مواقف عادية، بل قدّم واحدة من أوضح الرسائل السياسية التي صدرت من رئيس لدولة من دول البحر الأحمر خلال السنوات الأخيرة، واضعًا اليمن في قلب المعادلة، معتبرا الجزر اليمنية نقطة البداية لفهم ما يجري في الممر البحري الأكثر حساسية في العالم.

 

إن تصريحات أفورقي جاءت بعد زيارته لمصر، وكان لافتا إشاراته المباشرة والمكثفة إلى اليمن، وإلى الجزر اليمنية تحديدًا، باعتبارها مركز التحولات الجيوسياسية في البحر الأحمر وخليج عدن.

 

وموقف الرئيس الإرتيري يوحي أن مستقبل البحر الأحمر يُرسم اليوم في سقطرى وميون وزقر اليمنية حيث يتقاطع الصراع على الجغرافيا مع صراع النفوذ الدولي.

 

حديث  أفورقي المباشرعن محاولات إنشاء قواعد عسكرية أجنبية في هذه الجزر، واعتبارها تدخلات غير قانونية ولا تخدم استقرار البحر الأحمر.

 

إن تأكيدات الزعيم الأفريقي أن عدم الاستقرار في اليمن ليس حدثًا داخليًا معزولًا، بل نتيجة لطموح قوى عالمية وإقليمية تريد ترسيخ وجود عسكري طويل الأمد في موقع يتحكم بالملاحة العالمية.

 

و”للمرة الأولى، يربط رئيس دولة مطلة على البحر الأحمر بين الأزمة اليمنية وبين مشروع عسكرة الممر البحري، في إشارة واضحة إلى خطورة ما يجري على ضفتي المضيق الاستراتيجي”.

 

أن رؤية أسمرة أن البحر الأحمر من اليمن إلى كامل المنطقة المرتبطة به: باب المندب، خليج عدن، سواحل الصومال، والساحل الإريتري نفسه أن هذه الجغرافيا منظومة واحدة لا يمكن فصلها؛ وأن أي عسكرة للجزر اليمنية تمثل تهديدًا مباشرًا لإريتريا ومصر والصومال، وللأمن البحري الإقليمي برمته.

 

أفورقي وضع اليمن في قلب الصورة، وقدّم عبره قراءة لما يجري في البحر الأحمر: جغرافيا يُراد لها أن تُستباح، عبر عسكرتها، ودول ساحلية تُدفع خارج دورها الطبيعي في حماية واحد من أهم الممرات المائية في العالم.

 

وأواخر أكتوبر الماضي، كشف مصدر عسكري مسؤول عن نشاط كبير وواسع لقوات أجنبية في منطقة الساحل الغربي التابع لمحافظتي تعز و الحديدة الساحليتين على البحر الأحمر، جنوب غربي وغربي اليمن.

 

وقال المصدر المسؤول إن قوات أجنبية من جنسيات مختلفة تنشط بكثافة مؤخرا في المناطق الساحلية الممتد باب المندب، حيث ممر الملاحة الدولية مرورا بمدينة المخا الاستراتيجية غربي محافظة تعز وصولا إلى مدينة الخوخة الساحلية جنوبي محافظة الحديدة التي تخضع معظم مناطقها لسيطرة جماعة الحوثيين.

 

وأضاف أن هذه القوات من جنسيات “أمريكية وكولومبية وإسرائيلية” وبحضور شركات أمنية من بينها “بلاك ووتر الأمريكية”، تتمركز في منطقة جبل النار بمدينة المخا، وتشرف على القوات المحلية المنتشرة هناك والمسماه “القوات المشتركة” التي يقودها نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، العميد طارق صالح.

 

ونشرت وكالات أنباء صورًا لأقمار صناعية تؤكد قطع خطوات متقدمة في إنشاء قواعد عسكرية في كل من جزيرة عبد الكوري في أرخبيل سقطرى على المحيط الهندي، وجزيرتي ميون وزقر على البحر الأحمر؛ وهي ثلاث جزر يمنيّة هامة.

 

ومنذ سنوات، نشطت أبوظبي في تشييد عدد من المطارات على طول الساحل الغربي من اليمن بدءا بجزيرة ميون في قلب باب المندب، مرورا بمدينة المخا الاستراتيجية، حيث تم تشييد مطارا لاستقبال الطائرات الكبيرة. فيما بدأت الدولة الخليجية بإشراف أمريكي وإسرائيلي على بناء مطار جديد في جزيرة زقر في البحر الأحمر.