صحيفة فرنسية تكشف المفاجأةَ بحضور صنعاء اجتماعات قادة العالم في الأمم المتحدة

صحيفة «لوموند» الفرنسية: 

– الانتصارات اليمنية تُضعِفُ قدرةَ واشنطن على حماية السعودية

– مخاوف متبادلة بين اجتماع ترامب ودول الخليج في نيويورك

– العمليات اليمنية تُظهِرُ السعوديةَ «بيتًا من ورق هش»

– مِلف اليمن حاضر بقوة في الاجتماعات الأممية

متابعات..|

رصدت صحيفة «لوموند» الفرنسية، في مقال افتتاحي للكاتب جيل باريس، تحولاتٍ عميقةً في المشهد الجيوسياسي للمنطقة، معتبرة أن التطورات العسكرية اليمنية الأخيرة فرضت نفسها على النقاشات الدولية.

ويربط الكاتبُ بين التطورات الميدانية اليمنية وتراجُعِ قدرة واشنطن على حماية حليفتها السعودية، مشيرًا إلى أن الانتصارات العسكرية جعلت مِلف اليمن حاضرًا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم عدم مشاركة حكومة صنعاء فيها.

وتشير «لوموند» إلى أن الانهيار الذي أصاب التحشيدات التابعة للسعودية أضاف ضغوطًا إلى أسواق النفط العالمية، معتبرة أن التطورات تكشف عن انقسامات وتشظيات جديدة في المنطقة.

كما يربط الكاتبُ المشهدَ بالتداعيات التي أعقبت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، والتي أعادت الكثير من الحسابات الإقليمية إلى دائرة الشك والارتياب.

ويستقرئ جيل باريس العملياتِ العسكريةَ اليمنية باعتبارها ضربةً إضافيةً للمنظومة السعودية، مستخدمًا تعبيرَ «بيت هش من ورق» لوصف ما يراه هشاشةً متزايدةً في البناء الأمني والسياسي للمملكة، في وقت تتزامنُ فيه التطوراتُ اليمنية مع تراجُعِ قدرة الحلفاء التقليديين على فرض معادلات مستقرة في المنطقة.

ويصل الكاتب إلى أن اجتماعَ ترامب مع دول مجلس الخليج في نيويورك حمل أبعادًا تتجاوز التنسيق الأمني المباشر، مشيرًا إلى أنه عكس حساباتٍ ومخاوفَ متبادلةً في ظل التحولات المتسارعة، ومحذرًا من أن التصورات المطروحة لمستقبل المنطقة اصطدمت بواقع جيوسياسي أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.

صحيفة جوان: ارتفاع أسعار الطاقة أداة ضغط قوية على أمريكا

متابعات..|

ركّزت صحيفة جوان على إساءة ترامب استخدام دبلوماسية نيويورك لتحقيق مكاسب في الانتخابات النصفية.. وقالت ان ترامب الآن يرى أن خطر تراجع شعبيته عشية انتخابات التجديد النصفي بات أكثر واقعية.

وعلقت جوان على ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن إغلاق مضيق هرمز، والذي أصبح أداة ضغط على الرئيس الأميركي، بأنه أدى إلى وضع دونالد ترامب في موقف يسمح له باستغلال المفاوضات بين مبعوثيه والجانب الإيراني عشية انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، بالإضافة إلى خطابه الحاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتجنب أزمة مفتعلة في هرمز.

ولفتت إلى تصريح ترامب فجر الأربعاء بأن صهره جاريد كوشنر وستيف ويتكوف أجريا محادثات مع الجانب الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة؛ اجتماع استمر ثلاث ساعات وصفه ترامب بأنه بناء، وربما كان ترامب يقصد بالاجتماع البناء ما قاله لاحقًا: “من المقرر عقد اجتماع آخر مع إيران في المستقبل القريب”.

وترى الصحيفة ان ترامب يمهد الطريق لفتح قناة مفاوضات جديدة.

وأشارت الصحيفة الإيرانية أن ترامب رَكَّزَ على قدرات طهران الصاروخية والنووية، مدعيًا أنه يواجه معضلة بين اتفاق اقتصادي شامل أو مواجهة حادة مع إيران، بينما يرى أن طهران مُجبرة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بعد الانتخابات للتوصل إلى اتفاق يسمح للبلاد بإعادة البناء والنهوض من جديد.

وخلصت الصحيفة الإيرانية أن ترامب يستخدم خطابًا عدائيًّا ضد طهران، محاولًا اتخاذ موقف متفوق في مواجهة إيران، بينما لا يمكن إخفاء الضغط الاقتصادي المتزايد على أميركا نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

ويرى ترامب الآن أن خطر تراجع شعبيته عشية انتخابات التجديد النصفي بات أكثر واقعية من أي وقت مضى. مع تجاوز سعر خام برنت مجددًا 100 دولار. قبل دقائق فقط من استهداف سفينة في مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، وصلت احتياطيات النفط الاستراتيجية الأميركية إلى أدنى مستوى لها منذ 45 عامًا، وبلغ سعر الديزل في البلاد أعلى مستوى له في التاريخ”.

مصرع العشرات من الضباط والجنود السعوديين والسودانيين في جيزان (بيان)

متابعات..|

 

كشفت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذها عملية استباقية داخل العمق السعودي استهدفت غرفَ العملياتِ والقيادةِ والسيطرةِ ومخازنَ الأسلحةِ في عدد من المعسكرات السعودية إضافة لمواقعَ مهمةً أخرى تابعةً لتحشيداتِ الموالية للرياض في منطقةِ الطوالِ بجيزانَ تابعة لما يُسمَى الفرقةَ السادسةَ طوارئَ.

 

وقال المتحدث العسكري العميد يحيى سريع أنه تم ايضاً استهدافُ مواقعَ ومنصاتِ إطلاقِ الصواريخِ في معسكرِ الدغاريرِ في منطقة جيزانَ إضافة لعددٍ من المعسكراتِ السعوديِّة في منطقةِ جيزانَ.

 

وأكد سريع أنه نتج عن العملية الواسعة مصرعُ وإصابةُ المئاتِ من تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ من اليمنيينَ والسودانيينَ مع العشراتِ من الجنود والضباطِ السعوديِين إضافة لتدميرُ وإحراقُ عددٍ من مخازنِ أسلحةِ الجيش السعوديّ.

 

صحيفةتركية تكشف الهدف من مزاعم استهداف مكة المكرمة

صحيفة «أيدنلك» التركية: 

– اليمنيون لا يهاجمون مكة المكرمة، هم مستعدون للموت من أجلها

– لا موافقةَ من برلمان تركيا على اتفاق السعودية

– الرياض تستجدي مَن يحارب عنها وتتسوّل الدفاعات

– مزاعم استهداف مكة المكرمة تُستخدم للتحريض

متابعات..|

تساءلت صحيفة «أيدنلك» التركية عما إذا كانت تركيا تُدفَع إلى الانخراط في الحرب السعودية على اليمن، معتبرة أن إثارة ادعاءات استهداف مكة، إلى جانب الضغوط الأمريكية والسعودية للحصول على دعم عسكري، قد تفتح الباب أمام دور تركي مباشر في الصراع، في وقت لا تزال تفاصيلُ التفاهمات الدفاعية الموقعة غير معلنة للرأي العام.

وتتطرق الصحيفة إلى الادعاءات التي ربطت الهجمات اليمنية باستهداف مكة، مشيرة إلى أن هذه المزاعم لاقت دعمًا من جهات في تركيا، فيما نفى مسؤولون يمنيون استهداف الأماكن المقدسة، مؤكدين أن مكة لم تكن هدفًا ولن تكون كذلك.

وتنقل «أيدنلك» عن الجانب اليمني اعتبار هذه الادعاءات محاولة لتحريض العالم الإسلامي، مع التأكيد على أنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم من أجل مكة وبيت الله الحرام.

وتستقرئ الجدل القانوني والسياسي حول ما يسمى «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، ناقلة عن حزب الوطن التركي قوله إن الوثيقة التي قُدمت باعتبارها «اتفاقًا» تحمل في مضمونها خصائص «معاهدة» غير ملزمة.

وتلفت الصحيفة إلى المادة 90 من الدستور التركي، التي تنص على ضرورة موافقة الجمعية الوطنية الكُبرى (البرلمان) على المعاهدات المبرمة باسم الجمهورية التركية.

وتحذّر الصحيفة من أن حجبَ تفاصيل التفاهم عن الرأي العام يترك البابَ مفتوحًا أمام التزامات دفاعية غير معلنة على تركيا، مشيرة إلى أن إيران أعلنت أنها تلقت عروضًا غير مباشرة للانضمام إلى «تحالف مكة» من دون معرفة تفاصيل الاتفاق.

وفي السياق عينه، تبرز «أيدنلك» تصريحات عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، الذي دعا تركيا وباكستان إلى العمل مع السعودية ضد اليمن، معتبرًا أن مفهومَ «تحالف مكة» يقتضي أن تتعامَلَ الدولُ الأطرافُ مع الهجوم على إحداها باعتباره هجومًا على الجميع.

وتربط «أيدنلك» هذه التطورات بأزمة الدفاع الجوي التي تواجهها السعودية، مشيرة إلى أن الرياض طلبت من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر نشر منظومات دفاع جوي في المنطقة، وفق مصدر سعودي تحدث إلى هيئة البث في كيان العدو الصهيوني «كان»، في ظل ما وصفه المصدر بتراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية الأمريكية إلى مستوى حرج.

موقع بريطاني: حسابات الكلفة تحول دون ظهور طرف مستعد لمواجهة اليمنيين

موقع «أن هيرد» التحليلي البريطاني:

– لا قدرة السعودية على تصدير النفط مع القرار اليمني بالحصار

– اليمنيون أحرجوا أمريكا وأجبروها واشنطن على اتفاق 2025

– تجربة السعودية في اليمن تعيد إلى الواجهة معضلة الفشل

– حسابات الكلفة تحول دون ظهور طرف مستعد لمواجهة اليمنيين

متابعات..|

يرى موقع «أن هيرد» التحليلي البريطاني أن صمود اليمنيين في مواجهة أمريكا وكيان العدو الصهيوني والسعودية، رغم سنوات الحرب والقصف، جعل من الصعب على خصومهم إيجادَ وسيلة منخفضة التكلفة لوقف تقدمهم، معتبرًا أن عودةَ اليمنيين إلى تثبيت حضورهم على ساحل البحر الأحمر تضعُ المنطقةَ أمام اختبار جديد لحسابات القوة والكلفة.

ويستهل الموقعُ تحليلَه بالإشارة إلى نجاح اليمنيين في إحراج البحرية الأمريكية، موضحًا أن واشنطن أُجبرت خلال عامَي 2024 و2025 على إيقاف إطلاق صواريخها مرتفعة التكلفة على القوات اليمنية، فيما حافظ اليمنيون على سيطرتهم على صنعاء رغم القصف المكثف، بينما تمكن كيان الاحتلال خلال مواجهته معهم في 2025 من استهداف إمدادات النفط والبنية التحتية للطاقة والموانئ والمطارات، إلى جانب قيادات عُليا، قبل توقف الهجمات اليمنية على الكيان.

ويربط «أن هيرد» بين هذا الصمود وعودة اليمنيين إلى فرض حضورهم على ساحل البحر الأحمر، مشيرًا إلى سيطرتَهم على مناطق ساحلية وجزيرتَي ميون وحنيش الكبرى والصغرى، بما يهدّد قدرة السعودية على تصدير النفط عبر خط الأنابيب الرابط بين شرق المملكة وغربها، فيما يرى الموقع أن التحشيدات التابعة للرياض لم تكن لتملك فرصة كبيرة في مواجهة اليمنيين لولا الدعم الخارجي، مستحضرًا نماذجَ تاريخيةً لصمود القوى الجبلية في مواجهة خصومها في السهول.

ويستقرئ الموقعُ المعضلةَ التي يواجهُها الغربُ في التعامل مع القوة اليمنية، معتبرًا أن المشكلةَ تكمن في غياب وسيلة ذكية ومنخفضة التكلفة لتحييدها، ومستعيدًا تجربة الحرب التي قادتها السعودية منذ عام 2015، والتي يصف نتائجها بالكارثية.

ويخلص الموقع التحليلي البريطاني إلى استنتاج مفادُه أن حساباتِ الكلفة تحولُ دون ظهور طرف مستعدٍّ لتولي هذه المهمة، مستشهدًا بالتدخل المصري في اليمن خلال ستينيات القرن الماضي، ثم الاحتلال السعودية والإماراتية الأحدث، والذي وصل -بحسب الموقع- إلى نتائجَ محدودة قياسًا بحجم الموارد التي أنفقت، ويشير في المقابل إلى أن اليمنيين يدخلون معركة الإرادات وهم يمتلكون اليد العليا.

“ترامب” عاجز عن فكّ شفرة نظيره الصيني.. ممارسات طفولية (فيديو)

متابعات..|

 

في كل مرة يلتقي فيها الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني لا بد ان يمارس سقطة يحاول من خلالها ان يكسر برودة “شي جين بينغ” الذي يظل لغزاً بالنسبة لترامب لم يقدر حتى اليوم على فك شفرته.

 

آخر هذه السقطات كانت لحظة استقبال ترامب لبينغ في مطار قاعدة أندرو الجوية بولاية ماريلاند حيث مرّت فوق الرئيسين مقاتلات اف22 أمريكية على علو منخفض وحاول ترامب ان يخلق إثارةً لدى “بينغ” وقام بخفض رأسه وكشّر عن ملامح وجهه، لكن ردّة فعل الرئيس الصيني كانت تهمس بصمتٍ باردٍ في وجه ترامب: “هذه عندنا مجرد ألعاب أطفال..!”

 

وعلقت وسائل إعلام أمريكية وغربية وصينية على التصرفات الغريبة التي يقوم بها ترامب كلما التقى نظيره الصيني بأن الأول يشّده الفضول دوماً تجاه القدرات الصينية التي يعتبر “الرئيس شين جين بينغ” أحد ألغازها.

 

صحيفة إيطالية تعدِّدُ 4 أسباب لتفوُّق اليمن على السعودية وانتصارها في الحرب

صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية: 

– خسائر السعودية تتجاوز قدرتها مع بقاء اليمن ثابتًا

– مواجهة كيان العدو عزّز مكانة اليمن لدى الشعوب الإسلامية

– مكاسب ميدانية = إصرار اليمن على مطالبه

– 4 أسباب لتفوق اليمن على السعودية

متابعات..|

رأت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، في مقال للكاتب فيديريكو رامبيني، أن السعودية في مأزقٍ عسكري متواصل أمام اليمنيين رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات، مرجِعةً ذلك إلى عدم تماثل كلفة المواجهة، وتصدع التحالف، ومسؤوليات أمريكية، إلى جانب قدرة اليمن على مواصلة الهجمات وفرض تهديد مستمر على المصالح السعودية.

ويربط التقريرُ بين استمرار الضربات اليمنية واتساع نطاق الضغط على السعودية، مشيرًا إلى سيطرة اليمنيين على الساحل المطل على البحر الأحمر، وقضفهم الرياض ومنشأة تابعة لشركة «أرامكو» في ينبع. وينقل الكاتب أربعة أسباب تفسر استمرار تعرض السعودية لضغوط عسكرية من اليمن.

وتوضح الصحيفة أن عدم تماثل المهام والتكاليف يمثل أحد أبرز أسباب المأزِق السعودي، إذ يتعين على الرياض حماية آبار النفط وخطوط الأنابيب والمصافي والمطارات ومحطات تحلية المياه والمدن المنتشرة على مساحة واسعة، بينما يكفي اليمنيين الاحتفاظ بعدد من الصواريخ لإبقاء التهديد قائمًا، فضلًا عن الفارق الكبير بين كلفة الطائرات المسيّرة وكلفة الصواريخ الاعتراضية المستخدمة لإسقاطها.

وتتطرق الصحيفة إلى أن الضغوط العسكرية لم تنجح حتى الآن في إخضاع اليمنيين، مشيرة إلى أن القصف الإسرائيلي عزّز صورتهم لدى مؤيديهم باعتبارهم مدافعين عن العالم الإسلامي. وفي المقابل، لا يغفل الكاتب عن مسؤولية يمنية في إطالة أمد الصراع.

ويعرض التقرير قراءتَين متعارضتَينِ لمسار المواجهة، إذ ترى «فورين أفيرز» أن الحسم العسكري غير واقعي، وأن المكاسب اليمنية قد تدفعهم إلى الإصرار على مطالبهم، فيما تشير وقائع الأسابيع الأخيرة إلى استمرار تقدم اليمن.

«التلغراف»: نواب بريطانيون يعارضون تورُّطَ جيشهم في حرب السعودية ضد اليمن

صحيفة «التلغراف» البريطانية:

– بريطانيا تشارك في العدوان على اليمن

– مهمة عدوانية تستمر أسابيعَ لإسناد السعودية

– نواب بريطانيون يعارضون الانخراط العسكري مع السعودية

متابعات..|

أكدت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن لندن قرّرت تقديم دعم عسكري للسعودية، عبر مشاركة طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي في عمليات التزود بالوقود جوًا لدعم العمليات الجوية السعودية ضد اليمنيين.

وتنقل الصحيفة عن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، أن القرار جاء استجابةً لطلب سعودي وبعد توصية من وزيرَي الدفاع والخارجية، موضحًا أن المهمة قد تستمر بضعة أسابيع.

وتذكر «التلغراف» أن المهمة تهدف إلى حِماية المنشآت السعودية وتأمين طرق الطاقة والملاحة السعودية، بالتزامن مع تصاعد الهجمات اليمنية.

وفي المقابل، تواجه الخطوة انتقادات داخل بريطانيا، من نواب يعارضون توسيع التعاون العسكري مع السعودية والمشاركة في عمليات ما يسمى الشرق الأوسط، وسط ضغوط مالية على الحكومة.

معهد أوروبي: أمريكا متخوّفةٌ بسبب تجربتها في قتال اليمن

معهد الدراسات السياسية الدولية الإيطالي «ISPI»:

– تعطيل نقل النفط السعودية يهدد بارتفاع حاد في أسعار النفط

– واشنطن أمام معضلة بين حماية السعودية وتجنب مخاطر الحرب

– تردُّدُ واشنطن في حماية السعودية يثير مخاوف خليجية

متابعات..|

قال معهد الدراسات السياسية الدولية الإيطالي «ISPI» إن تصاعد الهجمات اليمنية وتوسعها نحو المصالح النفطية السعودية يضع إدارة ترامب أمام معادلة صعبة بين دعم الرياض وتجنب فتح جبهة جديدة ضد اليمن الذي جرّب شدة بأسها العام الماضي واضطرَّ إلى توقيع اتفاق معها.

ويربط المعهد بين التصعيد في اليمن وأزمة الطاقة المتفاقمة وارتفاع أسعار النفط، مؤكدًا أن تعطيل خطوط نقل النفط السعودية أو طرق ملاحتها لفترة طويلة سيدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة.

ويستقرئ المعهد الإيطالي أن واشنطن تواجهُ معضلةً متزايدةً؛ إذ إن التدخُّلَ العسكري لحماية السعودية قد يوسِّعُ أعباءَ الحرب ويرفعُ تكاليفَ الوقود داخل أمريكا، بينما يثير التردد الأمريكي مخاوف خليجية بشأن موثوقية التحالف.

ويرجّح «ISPI» أن تميلَ الولاياتُ المتحدة إلى احتواء التصعيد دبلوماسيًّا، للحفاظ على الهدوء الهش وتخفيف الضغوط المتزايدة على الرياض.

وكالة بلومبرغ تكشف ما تستعد له بريطانيا ودول أخرى مساندةً للسعودية

وكالة «بلومبرغ» الأمريكية: 

– الرياض تستجدي دعمًا عسكريا من كل الجهات

– الضغوط الأمنية والاقتصادية على السعودية تتفاقم

– السيطرة اليمنية على باب المندب تقدُّم كبير

– عمليات اليمن ترفع أسعار النفط

– بريطانيا تحض دولًا أخرى على مساندة السعودية في عدوانها

متابعات..|

كشفت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية أن بريطانيا تستعد للضغط على دول أخرى لمساعدة السعودية في عدوانها على اليمن، بالتزامن مع موافقة لندن على تقديم دعم عسكري للجيش السعودي عبر تزويد طائراته بالوقود جوًّا.

وتوضح «بلومبرغ» أن المملكة المتحدة ستدفع باتجاه مشاركة دول أخرى في دعم السعودية، بالتزامن مع بدء تزويد الطائرات السعودية بالوقود في الأيام المقبلة.

وتشير الوكالة إلى أن الرياض طلبت دعمًا عسكريًا من واشنطن ولندن مع تصاعد الهجمات اليمنية وتقدم اليمنيين ميدانيًا، موضحة أن أمريكا لم تعلن حتى الآن استعدادها لتقديم دعم عسكري يتجاوز المساندةَ الاستخباراتية. وفي المقابل، أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس الأسبوع الماضي بخطة لتزويد السعودية بنحو 50 مقاتلة من طراز «إف-35».

وتستعرض «بلومبرغ» تصاعد الهجمات على السعودية وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، لافتة إلى تعرض المملكة لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية جنوبية وموانئ على البحر الأحمر ومنشآت للطاقة، فيما ذكرت «وول ستريت جورنال» أن إحدى الضربات أصابت منشآت وقود في المطار الرئيسي.

وتلفت الوكالة إلى أن السيطرة اليمنية على ميناء المخا وعدد من الجزر القريبة من باب المندب تعزز قدرتهم على التأثير في حركة الملاحة، بعدما كانوا يعطلون بالفعل حركة الشحن عبر الممر البحري. ك

وتربط «بلومبرغ» بين الهجمات اليمنية على السعودية وضربة بطائرة مسيّرة أدت إلى توقف أهم خط أنابيب نفطي في المملكة، وبين ارتفاع أسعار الطاقة خلال الشهر الجاري، مع تداول خام برنت عند نحو 100 دولار للبرميل.