بحث وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ، هشام شرف عبد الله، اليوم، في صنعاء، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، “الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في البلاد وما يتم تداوله بشأن استهداف العدوان لميناء الحديدة”.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التابعة لـ”أنصار الله”، إن اللقاء تطرق إلى “قضية المرتبات وعدم إيفاء الفار هادي وجماعته بالتزاماتهم للأمم المتحدة ومجموعة الـ18 الراعية لعملية التسوية السياسية بشأنها”.
وفي اللقاء، شدد شرف على “أهمية سلامة ميناء الحديدة الذي يمر عبره ما يتجاوز 70% من الإحتياجات الإنسانية للمواطنين اليمنيين”، محذراً من خطورة “استهداف العدوان المستمر للميناء”.
وأكد “حرص حكومة الإنقاذ الوطني المطلق على تحقيق السلام، وبذل كافة الجهود لإنهاء معاناة المواطن اليمني”.
من جانبه، نبه المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى “الأهمية القصوى لسلامة ميناء الحديدة لإيصال المساعدات الإنسانية لليمنيين”، محذراً من أنه “لا سبيل لإيجاد بدائل أخرى، لأنها ستكون مكلفة وغير آمنة وبلا جدوى”.
على صعيد متصل، ناقش وزير النفط والمعادن في حكومة الإنقاذ، ذياب محسن بن معيلي، مع ماكجولدريك، سبل الحد من تدهور الأوضاع  الإنسانية جراء “استمرار العدوان والحصار”.
وذكرت وكالة “سبأ”، التابعة لـ”أنصار الله”، أن “اللقاء تطرق إلى تهديدات تحالف العدوان باستهداف ميناء الحديدة وإغلاقه”.
ولفت معيلي إلى “دور الأمم المتحدة في تجنب استهداف الموانئ، باعتباره عملاً يتنافى مع مبادئ المنظمة الدولية والقيم الإنسانية”.
من جهته، أبدى ماكجولدريك حرصه على “تعزيز العمل الإنساني في اليمن، وحماية المنشآت المدنية وفقاً للقانون الدولي الإنساني”، مؤكداً أن “استهداف الميناء هو استهداف لأبناء المحافظة، وسيكون له آثار وخيمة على الشعب اليمني”.
(سبأ)