«بيزبورتال»: إلغاء البطولات والفعاليات الدولية له تداعيات كبيرة التأثير على السعودية

22

موقع «بيزبورتال» الصهيوني:

الاتحاد الآسيوي يؤجّل بطولةَ كأس آسيا في السعودية

الهجمات اليمنية على السعودية تعزّز مخاوف الاتحادات الآسيوية

تحديات لوجستية معقّدة، في ظل صعوبة نقل المشّجعين والوفود والإعلاميين

سلسلة إلغاءات وتأجيلات تضرب الفعاليات الرياضية والثقافية في السعودية

تأجيل البطولات والفعاليات يضع استراتيجية السعودية أمام تحديات

متابعات..|

يسرد موقع «بيزبورتال» القريب من حكومة كيان العدو الاحتلالي الصهيوني تداعياتِ الهجمات اليمنية على الفعاليات الرياضية والترفيهية في السعودية، لافتًا إلى إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل بطولة كأس آسيا، رهناً بموافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

ويبيّن الموقع أن الاتحاد الآسيوي عزا قرار التأجيل إلى الظروف الاستثنائية في المنطقة، والتعقيدات اللوجستية الكبيرة، واضطرابات حركة الطيران، موضحاً أن القرار جاء بعد مشاورات وثيقة مع المنظمين السعوديين.

ويربط التقرير هذه التطورات بسلسلة الهجمات اليمنية على أراضي المملكة، وفي مقدمتها الهجوم الصاروخي على مطار الرياض في أكتوبر، الذي أسفر عن إيقاف الرحلات، مشيراً إلى استمرار استهداف البنية التحتية والمطارات والمنشآت النفطية.

وفي المقابل، كثّفت اتحادات كرة القدم الآسيوية مطالباتها بالتأجيل، خشيةً على سلامة اللاعبين والمشجعين، فيما كان اتحاد اللاعبين المحترفين في كوريا الجنوبية من أبرز المطالبين بذلك.

ولا يغفل الموقع عن الأعباء اللوجستية المرتبطة بتنظيم البطولة، التي كان من المقرر أن تتنافس فيها 24 منتخباً في الرياض وجدة والخُبَر، بما يتطلب وصول عشرات الآلاف من المشجعين والوفود والإعلاميين عبر الرحلات الجوية.

وتتطرق «بيزبورتال» إلى سلسلة الفعاليات التي أُلغيت أو تأجَّلت في السعودية، مشيرةً إلى نقل رالي داكار 2027 إلى خارج المملكة، وإقامة نهائيات رابطة محترفات التنس في إنديان ويلز بأمريكا بدلاً من الرياض، وتأجيل بطولة استعراضية يشارك فيها نوفاك ديوكوفيتش وكارلوس ألكاراز وألكسندر زفيريف، إلى جانب تأجيل البطولة الختامية للجولة الآسيوية للغولف إلى أجل غير محدد.

كما تذكُرُ إلغاء أو تأجيل فعاليات ثقافية ومرتبطة بالأزياء، بينها مهرجان البحر الأحمر السينمائي وأسبوع الموضة في الرياض، وتأثر مباريات الدوري المحلي ودوري أبطال آسيا.

وتصل «بيزبورتال» إلى نتيجة مفادُها أن هذه التطورات تمثل ضربة للاستراتيجية الاقتصادية السعودية، التي استثمرت المملكة في إطارها مليارات الدولارات في القطاع الرياضي خلال العقد الماضي، ضمن برنامج رؤية 2030، الهادف إلى تقليص الاعتماد على النفط وتطوير قطاعي السياحة والترفيه.

You might also like