إعلام تركي: اليمن فضّل استخدام قوته ضد “إسرائيل” ولم يبدأ الحرب ضد السعودية القاصفة لمطار صنعاء ولم يُرِدْ منها سوى رفع الحصار

118

موقع «توم 1 خبر»: الاتفاقية الثلاثية لا تعكس إرادة الشعب التركي

اليمن لم يبدأ الحرب مع السعودية القاصفة لمطار صنعاء

اليمن فضّل استخدامَ قوتِه ضد “إسرائيل” ولم يُرِدْ سوى رفع الحصار

السعودية لم تتخذ أية خطوة ضد “إسرائيل” طوال تاريخها

إقرار الاتفاقية يجعل تركيا طرفًا مباشرًا في الحرب

اليمنيون يبدون استعدادَهم حماية المقدسات بأرواحهم

متابعات..|

يواكبُ موقع «توم 1 خبر» التركي احتجاجَ أعضاء مجموعة «خيمة المقاومة» أمام البرلمان التركي رفضًا لاتفاقية مكة للدفاع المشترك، محذرين من أن إقرارَها قد يجعل تركيا طرفًا مباشرًا في الحرب على اليمن، ومطالبين النواب برفض المذكرة، وداعين إلى تحالُفٍ بين شعوب غرب آسيا في مواجهة أمريكا وكيان العدو الصهيوني وبريطانيا.

وتجزم المجموعة إلى أن الاتفاقية الثلاثية لا تعكس إرادة الشعب التركي وتفرض التزامات خطيرة، محذرة من وضع تركيا في مواجهة أطراف تصنِّفُها السعودية أعداء لها.

ويلفت الموقع إلى أن بنود الاتفاقية تثير مخاوف بشأن تعريف المنظمات الإرهابية، متسائلةً عما إذا كانت تركيا ستضطرُّ إلى تصنيف حركة أنصار الله منظمة إرهابية، إذا صنّفتها السعودية كذلك، رغم دورها في الدفاع عن غزة وفلسطين، كما تحذر من عدم إمكانية الانسحاب من الاتفاقية قبل مرور عشر سنوات.

وتؤكد المجموعة أن اليمن لم يكن الطرف الذي بدأ الحرب مع السعودية، مشيرة إلى أن الحصارَ السعودي المفروض منذ سنوات على حركة أنصار الله، التي تدير 75% من سكان اليمن، حرم الشعب اليمني من الغذاء والخدمات الصحية، وأدى إلى وفاة عشرات الآلاف من الأطفال جوعًا، قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار عام 2022.

وتشير المجموعة إلى أن اليمن تجنَّب لسنوات الدخول في حرب بين المسلمين، وفضّل استخدام قوته ضد “إسرائيل”، ولم يكن ينتظر من السعودية سوى رفع الحصار وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، قبل أن تهاجم الأسرة الحاكمة السعودية مطارَ صنعاء في 13 يوليو الماضي، وتخرق وقفَ إطلاق النار المستمر منذ أربع سنوات.

وتتساءل المجموعة عن سبب مهاجَمة السعودية لليمن، في حين لم تتخذ أية خطوة ضد “إسرائيل” طوال ثلاث سنوات من الإبادة الجماعية في غزة، رافضةً الاتهاماتِ التي وُجّهت إلى أنصار الله باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومؤكّدة أن المسؤولين اليمنيين نفوا تلك الأخبار وأعلنوا استعدادهم حماية حرمة المدن المقدسة بأرواحهم.

وتحذّر المجموعةُ من أن إقرارَ اتفاقية مكة سيجعل تركيا طرفًا مباشرًا في الحرب على اليمن، داعية النواب إلى رفض المذكرة.

You might also like