إيران تطرح أقوى خيار متوقَّع من واشنطن بعد الانتخابات الأمريكية
“كيهان العربي” الإيرانية:
خفضُ التصعيد بين واشنطن وطهران أقوى من سيناريوهات الحرب
دعم ترامب لنتنياهو هو دعمٌ للتسوية
ترجيحُ كفة الدبلوماسية بدليل زيارة الحلف الثلاثي إلى طهران
واشنطن تبحث عن تسوية تاريخية مع صانع القرار الإيراني
متابعات..|
تحت عنوان «الرسالة السرية التي قلبت المشهد»، تركّز صحيفة “كيهان العربي” على رسالة جيه دي فانس المباشرة إلى محسن رضائي، مؤكدةً أن الاستعانة بحلفاء الإقليم والبحث عن تسوية مع اليمين الإسرائيلي شواهد تثبت ترجيحَ خيار السلم والتفاوض على خيار الحرب المفتوحة..
ويرى الكاتب في الصحيفة الإيرانية أن خيارَ خفض التصعيد والتسوية بين واشنطن وطهران أقوى من سيناريوهات الحرب، مستنداً إلى أربعة معطيات رئيسية، رغم أن كُلَّ الصخب الإعلامي المواكب للانتخابات في كِيان العدو الصهيوني، فإن أغلب التحليلات تُجْمِعُ على أن فوز بنيامين نتنياهو سيجرُّ المنطقةَ إلى حرب شعواءَ جديدة عبر توسيع العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
يفسّر الكاتب دعم ترامب لنتنياهو برغبة واشنطن في إيجاد “قيادة إسرائيلية متطرّفة وقوية” قادرة على تمرير اتفاقات تاريخية، مستشهداً بضغط أيزنهاور على بن غوريون (1957) وإبرام بيغن المتطرف لاتفاقية كامب ديفيد مع كارتر (1978).
وتستحضر الصحيفة ما وصفته بالدليل المادي الأقوى على رُجحان كفة التسوية؛ إذ استضافت طهران اجتماعًا رُباعيًا رفيعًا ضمّ وفدًا من دول “اتفاقية مكة”، يترأسه وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
وترى كيهان أن المراسلة المباشرة من نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “محسن رضائي” تؤكد أن واشنطن تبحث عن تسوية تاريخية وتفاوض مباشر مع مركز القرار الأمني الفعلي في طهران لتجنب مواجهة عسكرية.