«جُلف تايمز»: كأس الخليج قد يكون آخر حدث إقليمي كبير في السعودية
متابعات..|
يرى موقع «جلف تايمز»، في مقال بقلم كريستيان كوتس أولريشسن، أن استئناف الهجمات على الطاقة والبنية التحتية المدنية في السعودية بعد توقف دام أربع سنوات، تسبب في موجة من تأجيلات الأحداث الكبرى في المملكة، مضيفا طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الأمني الإقليمي، في الوقت الذي تستعد فيه دول الخليج لموسم «الشتاء» المزدحم تقليديا بالأحداث الكبرى.
ويرجّح المقال أن انشغال أمريكا بانتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر وتركيز البيت الأبيض بشكل شبه حصري على التدابير التي قد تخفض أسعار الطاقة المحلية، يعني عدم وجود احتمال كبير لأي نهج دولي ذي مغزى تجاه اليمن خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ويتناولُ استضافةَ السعودية النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي في جدة على مدى أسبوعين، مشيرًا إلى أن المباراة النهائية، التي أقيمت أمام جمهور غفير تجاوز 60 ألف متفرج، قد تكون آخر حدث إقليمي كبير لبعض الوقت.
ويلفت الكاتب إلى أن الهجوم على مطار الرياض كان جديرا بالملاحظة بشكل خاص، فراجعت دول العالم إرشادات السفر الخاصة بها إلى السعودية، وبدأ منظمو الفعاليات والحضور في إعادة تقييم المخاطر التي ينطوي عليها السفر إلى المملكة، لا سيما مع تعليق مطار خالد الدولي لعملياته.
ويستعرض المقال تداعيات التصعيد على الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في السعودية، موضحا أن مؤتمر البترول العالمي كان بدون الحضور الشخصي الرسمي، بينما بدأت فعاليات أخرى في إعادة جدولة أو إلغاء أنشطتها بالكامل بسرعة.
ويذكر أن نهائيات FIFAe للرياضات الإلكترونية تأجلت إلى أجل غير مسمى في 15 أكتوبر، قبل يوم واحد فقط من موعد انطلاقها في جدة، وكذلك بطولة PIF السعودية الدولية للجولف. ويخلص المقال إلى أن هذه الاضطرابات لا تزال مقتصِرة على السعودية.
موقع «جلف تايمز»:
– واشنطن منشغلة عن اليمن بالانتخابات وأسعار الطاقة
– كأس الخليج قد يكون آخر حدث إقليمي كبير في السعودية
– الهجمات تدفع دولًا إلى إطلاق تحذيرات السفر وتثير مخاوفَ منظمي الفعاليات
– تصعيد السعودية يضرب الفعاليات الكبرى فيها