كل ما يجري من حولك

وكالة «أسوشيتد برس»: رفعُ الحصار عن اليمن عقبةٌ بعين السعودية لهذه الأسباب

60

وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية: 

– الغارات الجوية على اليمن تأثيرها محدود

– الهجمات تكشفُ عجز المملكة عن حماية منشآتها

– اتساع القدرات البشرية والعسكرية لليمنيين يفاقم تحديات الرياض

– الخيارات العسكريةَ أمام السعودية تظل معقدة

– رفع الحصار عن اليمن عقبةٌ بعين السعودية

متابعات..|

تؤكد وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية أن العملياتِ اليمنية المتكرّرة على مطار الرياض ومنشآت أرامكو، إلى جانب استعادة مواقع قرب باب المندب، تعكسُ تنامي القدرات العسكرية لليمن، رغم سنوات من الضربات الجوية التي شنتها السعودية ودول أخرى، وتكشفُ صعوباتٍ أمام المملكة في حماية منشآتها الحيوية.

وتلفت الوكالة إلى أن اليمنيين عزّزوا ترسانتهم من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، بما يتيح لهم تهديد منشآت نفطية وطرق تجارية في السعودية ودول الخليج و”إسرائيل”، فضلًا عن استهداف السفن في البحر الأحمر.

وتعتقد الوكالة بأن الطبيعة الجبلية واتساع مناطق انتشار من تسميهم بالحوثيين يصعّبان استهدافهم، إذ يستطيعون توزيع المقاتلين والبنية العسكرية على مواقع متفرقة، بينما تواجه السعودية تحديات في حماية أراضيها الشاسعة وحدودها الطويلة مع اليمن.

وتستشهد الوكالة بتقديرات تشير إلى ارتفاع أعداد مقاتلي أنصارالله إلى نحو 350 ألفًا بحلول عام 2024، مقارنة بنحو 30 ألفًا في عام 2015، في مؤشر على اتساع قدراتهم البشرية والعسكرية خلال سنوات الحرب.

وتستعرض الوكالة محدوديةَ نتائج الحملات الجوية السابقة، موضحة أن الضربات السعودية لم تحقق تراجعًا حاسمًا لليمنيين قبل وقف إطلاق النار عام 2022، كما لم تنهِ الحملاتُ الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية اللاحقة قدرتهم على مواصلة الهجمات.

ويخلص التقرير إلى أن الخياراتِ العسكريةَ والدبلوماسية أمام السعودية تظل معقدة، في ظل استمرار التهديدات للمطارات والمنشآت النفطية وملاحتها البحرية، وتمسك اليمن بمطالب تتعلق برفع الحصار والقيود المفروضة على اليمن، وهو ما يجعل التوصل إلى تسوية أكثر صعوبة.

You might also like