كل ما يجري من حولك

شبكة غربية تجيب على سؤال: لماذا لم تتمكّن مليارات الدولارات المنفَقة على الدفاع من حِماية السعودية من هجمات الحوثيين؟

85

متابعات..|

تتساءل شبكة «سي إن إن» في عنوان تقريرها الحديث: (لماذا لم تتمكّن مليارات الدولارات المنفَقة على الدفاع من حِماية السعودية من هجمات الحوثيين؟)، رغم امتلاكها أحدثَ منظومات الأسلحة والاعتراض، مؤكدة إلى أن اتساع رقعة التهديدات وتطور القدرات العسكرية اليمنية يضعان الرياض أمام تحديات أمنية واقتصادية متصاعدة.

ويربط التقريرُ بين ضخامة الإنفاق العسكري وصعوبة حماية المنشآت الحيوية، موضحا أن السعودية أنفقت نحو 83 مليار دولار على الدفاع العام الماضي، وامتلكت منظومتَي «باتريوت» و«ثاد»، لكن اتساع مساحة البلاد وتعدد الأهداف، من المطارات والمصافي إلى خطوط الأنابيب، يصعّبان تأمينها جميعا.

ويستعرض التقريرُ تطوُّرَ التكتيكات العسكرية اليمنية، مشيرًا إلى استخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة بعيدة المدى لإرباك الدفاعات الجوية.

كما يلفت إلى أن بعضَ الصواريخ تحلّق على ارتفاعات منخفضة، فيما تتميز صواريخ أخرى بالقدرة على المناورة، ما يزيد صعوبة اعتراضها.

ولا يغفل التقرير التداعيات الأمنية الداخلية، إذ يشير إلى توقُّفِ التحذيرات الهاتفية من الهجمات لفترة قبل استئنافها، وفقًا لشهادات سكان تحدثوا إلى الشبكة.

كما ينقل أن بعضَ الأسر اتجهت إلى تعليم أطفالها في المنازل، بالتزامن مع استمرار الهجمات والإجراءات الأمنية.

ويخلص التقرير إلى أن السعوديةَ تواجهُ خياراتٍ صعبةً بين التصعيد والتسوية، إذ قد تؤدي زيادة الغارات إلى هجمات جديدة تهدد الاستثمارات ومشاريع السياحة والتكنولوجيا.

ويشير إلى أن تجربة الحملة الجوية الأمريكية، التي كلفت أكثر من مليار دولار خلال سبعة أسابيع دون إنهاء القدرات العسكرية اليمنية، تبرز حدود القوة الجوية وحدها في حسم المواجهة.

«سي إن إن» الأمريكية:

– إنفاق السعودية 83 مليار دولار على الدفاع لا يضمن حماية منشآتها

– التكتيكات العسكرية اليمنية تتطوّر في إرباك الدفاعات الجوية

– السعودية تواجه خيارات صعبة بين التصعيد والتسوية

– مخاوف من انعكاس الهجمات على الاستثمارات ومشاريع السياحة والتكنولوجيا

You might also like