كل ما يجري من حولك

«نيويورك تايمز» تحدّد ضربةً يمنيةً بعينها نقلت الحرب إلى الداخل السعودي

127

صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: 

– التسوية السياسية تفرض نفسها مع تراجع فرص الحسم عسكريًّا

– خبير: إنهاء الحرب الخيار الواقعي أمام الرياض

– الهجمات اليمنية تهدد صورة السعودية وجهةً آمنة للاستثمار والأعمال والسياحة

– استهداف مطار الرياض يثير مخاوف المستثمرين

– هجمات مطار الرياض تنقل تداعيات الحرب إلى الداخل السعودي

متابعات..|

ترى صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن الهجمات اليمنية المتكررة على مطار الرياض كشفت اختلال موازين المواجهة بين السعودية واليمنيين، ووضعت وليَّ العهد محمد بن سلمان أمام خيارات محدودة لوقف الضربات، في ظل تنامي القدرات العسكرية اليمنية، وتزايد المخاطر التي تهدد طموحات المملكة للتحول إلى مركز عالمي للأعمال والاستثمار والسياحة.

وتبيّن الصحيفة أن الهجمات الثلاث التي استهدفت مطار الرياض نقلت تداعيات الحرب من الجبهة اليمنية إلى الداخل السعودي، وأضعفت الشعورَ بالأمان الذي حافظت عليه المملكة إلى حد كبير طوال سنوات حملتها العسكرية في اليمن، مؤكدةً أن تصعيد محمد بن سلمان يضعُه تحت ضغوط متزايدة لإيجاد وسيلة لوقف القصف، في مواجهة خصم أصبح، بحسب محللين، أكثر قوة وخِبرة قتالية مما كان عليه قبل عقدٍ من الزمن.

وتستقرئ «نيويورك تايمز» محدوديةَ الخيارات السعودية، مشيرة إلى أن التسويةَ السياسية باتت أكثر إلحاحًا، فيما لا تبدو محاولة هزيمة اليمن عسكريا مرجحة النجاح، وفقا لمحللين.

وتسلط الصحيفة الضوء على الإسناد العسكري الأمريكي الذي تتلقاه السعودية، بما يشمل المساعدة في تحديد الأهداف والتزود بالوقود جوا، لكنها تذكّر بأن إدارة ترامب شنت العام الماضي حملة قصف ضد اليمنيين، تكبدت خلالها أمريكا تكاليف كبيرة واستهلكت ذخائر بكميات واسعة، واضطرت إلى توقيع اتفاق بسبب شدة ضربات اليمن على سفنها في البحر الأحمر.

وتنقل عن إف. غريغوري غاوس، المتخصِّص في الشؤون السعودية بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن، قوله إن إنهاء الحرب يمثل الحلَّ الواقعي الوحيد أمام الرياض، مضيفا أن الأضرارَ التي تلحقها الضربات اليمنية بالبنية التحتية السعودية تفوق، من وجهة نظره، ما تتكبّده اليمن من الضربات السعودية.

وتربط بين الهجمات اليمنية ومستقبل المشروع الاقتصادي الذي يقوده ولي العهد، موضحة أن استهدافَ مطار الرياض يهدِّدُ صورة السعودية بوصفها وجهةً آمنةً للاستثمار والأعمال والسياحة.

وتروي «نيويورك تايمز» عن غاوس تحذيره من أن ضربةً تستهدف المطار تدفع مستثمرا محتملا إلى إعادة النظر في قراره. كما تشير إلى أن التصعيد بين الطرفَين بدأ يتزايد في يوليو، عقب غارة جوية سعودية استهدفت مطار صنعاء الدولي، فيما يرى محللون أنه من غير المرجح أن تكون القوات التابعة للرياض قد نفذت تلك الغارة، نظرًا إلى افتقارها لسلاح جو قادر على العمل.

You might also like