“شكرًا لكِ يا السعودية”: على “إسرائيل” أن تردّ الجميل لابن سلمان بالأفعال لا بالأقوال فقط
متابعات..|
كذّب الإعلام العبري ادعاءات السعودية بشأن عدم التعاون مع “إسرائيل” في قضية الطائرة الإماراتية، مشيراً الى أن الرياض فعلت اكثر مما طلب منها.
ووفق صحيفة جيروزاليم بوست فقد بادرت الرياض بإظهار حقيقة مواقفها من “إسرائيل” بالأفعال لا بالتصريحات، مضيفاً أنه “ينبغي علينا من الآن أن ترد بالمثل على هذه النوايا السعودية الصادقة”.
وقالت الصحيفة الصهيونية إنه أمرٌ بالغ الأهمية عندما يقف ولي عهد السعودية التي تحتضن أقدس المواقع الإسلامية جنباً إلى جنب مع اليهود، فإنه يبعث بذلك رسالة لا يمكن لأي أحداً أن ينكرها.
وأضافت أنه حان الوقت حان الوقت لكي ترد “إسرائيل” الجميل للسعودية وهذه المرة في اليمن عبر اتخاذ إجراءات حاسمة ضد “الحوثيين” والتنسيق الوثيق مع واشنطن والرياض، ليس من باب المجاملة، بل كرسالة مفادها أن “إسرائيل” لن تسمح باستهداف حلفاءها في المنطقة.
وبينما زعمت السلطات السعودية أنها رفضت وصول طائرات “إسرائيلية” لإخلاء الركاب الصهاينة من الطائرة التابعة لشركة فلاي دبي الإماراتية يكشف الإعلام الصهيوني اليوم عن ما هو أكثر من مجرد تعاون لإخلاء ركاب “إسرائيليين”.
تقول مقالة جيروزاليم بوست: “لقد احتفينا بالأبطال الذين كانوا على متن تلك الطائرة، ولكن هناك جهة أخرى يجب على الإسرائيليين شكرها، ونقولها بوضوح: شكرًا لكِ يا السعودية”.
وعلى عكس الادعاءات السعودية، ذكر المقال أن المسؤولين السعوديين عملوا بتنسيق وثيق مع الإسرائيليين منذ اللحظات الأولى للأزمة، وذلك في إطار جهد إقليمي مشترك مع أمريكا والإمارات والأردن.
وكشف أنه بخلاف المزاعم السعودية فقد رافقت طائرات حربية “إسرائيلية” الطائرة الإماراتية أثناء هبوطها في مطار تبوك السعودي، مضيفاً: “لا يزال هذا التعاون مستمراً، إذ يعمل المحققون السعوديون والإسرائيليون معاً لتحديد ملابسات الحادث بدقة”.
وانتهى المقال أن السعودية أوضحت بهذا المقياس السعودية مواقفها تجاه “إسرائيل” بشكل قاطع، مشيراً إلى أنها فعلت ذلك علناً، مؤكداً أن هذا يضاف إلى سنوات من التعاون الذي نادرًا ما يظهر في عناوين الأخبار والإعلام السعودي والعربي.