كل ما يجري من حولك

مركَز أمريكي: محمد بن سلمان مغرور وحساباتُه خاطئة نحو اليمن وسيندم أكثرَ من السابق

256

مركز صوفان الأمريكي: السعودية تُترَك وحيدةً في مواجهة اليمن

– المظلة الأمنية الأمريكية مثقوبة وشبكة التحالفات شكلية

– محمد بن سلمان مغرور وحساباتُه خاطئة

– فشل الهجوم المضاد سيُخضِع الرياض أمام صنعاء

متابعات..|

يستقرئُ مركَزُ صوفان الأمريكي للأبحاث والدراسات مأزِقًا أمنيًا تواجهه السعودية في ظل المكاسب الميدانية لليمنيين على ساحل البحر الأحمر واستئناف الهجمات الصاروخية والمسيّرة على البنية التحتية السعودية، معتبرًا أن تراجُعَ الدعم العسكري الخارجي سيدفعُ الرياض، رغم توجهها نحو الخيار العسكري، إلى العودة للتفاوض وتقديم تنازلات لاحتواء التصعيد.

ويربط المركز بين الأزمة الحالية وحدود التحالفات الأمنية السعودية، موضحًا أن أمريكا، الحليف الأمني الرئيسي للرياض، إلى جانب دول خليجية حليفة وباكستان وتركيا، رفضت تقديم دعم عسكري مباشر للسعودية، تجنبًا لردود اليمن؛ ما ترك القيادة السعودية أمام أزمة أمنية نتجت عن المكاسب الميدانية لليمنيين على ساحل البحر الأحمر.

ويشير «صوفان» إلى أن محمد بن سلمان اختار مواجهة اليمنيين عسكريًّا رغمَ محدودية الدعم الخارجي، مستعرضًا البنيةَ الأمنيةَ التي بنتها السعوديةُ على مدى سنوات، والمتمثلة في المِظلة الاستراتيجية الأمريكية وشبكة التحالفات الدفاعية الإقليمية، إلى جانب سياسة خفض التوتر مع إيران، التي تُوِّجت باتفاق بوساطة صينية في مارس 2023.

وتستخلص الدراسة تداعيات تعثر المِظلة الأمنية الأمريكية على حسابات الرياض، لافتة إلى أن محمد بن سلمان لم يتوقعُ أن تتعثرَ الشراكة الأمنية مع واشنطن، رغم أن بناء منظومة طويلة الأمد لن يعالج بالضرورة الأزمة الفورية مع اليمنيين.

ويصل المركز إلى أن فشل الهجوم المضاد السعودي سيعيد الرياض إلى خيار خفض التصعيد والتفاوض، موضحًا أن مطالبَ اليمنيين قد تشملُ إنهاءَ الحصار، وزيادةَ تمويل موظفي الحكومة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، والحصول على حِصَّةِ من عائدات النفط، فضلًا عن مَطالِبَ محتملةٍ بإنهاءِ الدعم السعودي لمجلس القيادة الرئاسي والاعتراف بحركة أنصار الله بوصفها قيادة للدولة اليمنية، فيما قد تستعين الرياض بباكستان وعُمان والصين للضغط باتجاه تسوية.

You might also like