نيويورك تايمز: السعودية أمام «أسوأ سيناريو» وصدمة استراتيجية
صحيفة «نيويورك تايمز»:
– هجمات اليمن تفاقم الضغوط على اقتصاد المملكة
– إغلاق خط أنابيب حيوي يربك المسار البديل
– ابن سلمان يستجدي ترامب للتدخل في الحرب على اليمن
– تجربة أمريكا تضيّق خيارات السعودية في مواجهة اليمن
– السعودية أمام «أسوأ سيناريو» وصدمة استراتيجية
متابعات..|
تواجه السعودية، وفق صحيفة «نيويورك تايمز»، صدمةً استراتيجيةً متزايدة بعد تصاعد الهجمات اليمنية عليها وفشلها في الحصول على تدخل عسكري أمريكي مباشر، بالتزامن مع تعثر جهودها الدبلوماسية وضغوط متزايدة على صادراتها النفطية، مع إصرارِها على رفض رفع حصارها على اليمن.
وينقل تقريرُ «نيويورك تايمز» عن السفير الأمريكي السابق لدى السعودية مايكل راتني، أن السعوديين «محبطون جدًا» وأن الوضع يمثل «أسوأ سيناريو» بالنسبة إليهم، بعدما باتت هجمات اليمن تهدد قدرتهم على تصدير النفط وتزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وتلفت الصحيفة إلى أن الرياضَ لم تتمكَّنْ من تحقيق تقدم دبلوماسي، إذ أُجّل اجتماع كان مقررًا بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين وخليجيين، بينما سيطر اليمنُ على أراضٍ قرب َطريق ملاحي عالمي مهم بعد فرضه حصارًا على شحنات النفط السعودية عبر البحر الأحمر.
وفي تطور يزيدُ الضغوطَ على المملكة، تذكر «نيويورك تايمز» أن السعودية أغلقت خط أنابيب نفطيًّا حيويًّا، بعدما أصبح مسارًا بديلًا لتصدير النفط إلى البحر الأحمر عقب إغلاق مضيق هرمز، وألقت الرياض باللوم في ذلك على هجوم بطائرة مسيّرة.
وتكشف الصحيفةُ أن محمد بن سلمان استجدى ترامب مرارًا تحرُّكًا عسكريًا ضد اليمنيين، لكن الرئيس الأمريكي رفض، في ظل عدم رغبة الرياض في خوض مواجهة منفردة، وخصوصًا بعد تجربة الحرب السابقة التي تحولت إلى مستنقع استمر عقدًا.
ويعزو دان شابيرو، المسؤول السابق في البنتاغون، تردد ترامب إلى تجربة السابقة مع اليمن وانشغاله بالحرب مع إيران وإنهاك القوات البحرية وتراجع مخزون الذخائر، فيما تواصل واشنطن، بحسب نائب الأدميرال المتقاعد جون دبليو. ميلر، تقديمَ الدعم الاستخباراتي للسعودية.