كل ما يجري من حولك

قناة صهيونية: باب المندب غدا ورقةَ قوة بيد اليمن أمام كيان الاحتلال والسعودية

53

متابعات..|

تجزم القناة الـ 12 الصهيونية بأن التطورات الأخيرة في باب المندب أحدثت تحولا استراتيجيا لافتا، بعدما تمكنت قوات صنعاء، وفق التقرير، من بسط نفوذها على المضيق ومحيطه، في خطوة من شأنها تهديد حركة الملاحة الدولية ووضع صادرات النفط السعودية أمام مخاطر متزايدة.

وبحسب التقرير، اكتملت السيطرة على المضيق عقب الاستيلاء على جزيرة بريم -ميون- الواقعة في موقع حيوي داخل باب المندب، بالتزامن مع السيطرة على مدينة المخا الساحلية، التي كانت تمثل أحد أبرز معاقل قوات طارق صالح، الأمر الذي وسع نطاق السيطرة على أجزاء واسعة من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر.

وتبرز أهمية هذا التطور، وفقا للمصدر الإسرائيلي، في أن امتلاك الجزيرة والساحل يمنح قوات صنعاء أفضلية ميدانية مباشرة في التعامل مع حركة السفن، إذ لم تعد عمليات الاستهداف، بحسب مصدر إسرائيلي نقله التقرير، تعتمد بالضرورة على صواريخ بعيدة المدى أو منظومات رادارية متطورة، بعدما أصبح الموقع الجغرافي نفسه يوفر قدرة على مراقبة السفن من مسافة قريبة.

وفي قراءة لحجم التحول، يقارن التقرير بين باب المندب ومضيق هرمز، معتبرا أن تمركز قوات صنعاء عند أضيق نقاط المضيق يجعل التهديد أكثر خطورة، وينقل عن مصدر إسرائيلي قوله إن وجودهم في هذه المنطقة يمثل وضعا “أسوأ من هرمز”.

وتتسع تداعيات السيطرة على المضيق بالنظر إلى أهميته بالنسبة لأسواق الطاقة والتجارة العالمية، إذ يمر عبره يوميا نحو ستة ملايين برميل من النفط، معظمها من الصادرات السعودية، فضلا عن مرور ما يقارب 20% من حركة شحن الحاويات العالمية المتجهة إلى قناة السويس، ما يجعل أي اضطراب في هذا الممر البحري ذا انعكاسات تتجاوز المنطقة إلى الاقتصاد العالمي.

You might also like