كل ما يجري من حولك

إعلام روسي: كل منشآت الطاقة السعودية في دائرة الغضب اليمني

95

صحيفة «سفوبودنايا بريسا» الروسية:

– النفط السعودي قد يصل إلى صفر بيع

– الاقتصاد السعودي تحت ضغط الغضب اليمني

– انقطاع التصدير السعودي سيقفر بسعر النفط لـ 150$

– الهجمات ترفع كلفة التأمين والنقل السعودي

– كل منشآت الطاقة السعودية في دائرة الخطر

– الإشراف على باب المندب ورقة رابحة بيد اليمن

متابعات..|

ترى صحيفة «سفوبودنايا بريسا» الروسية أن اليمنيين سيُرغِمون السعوديةَ على الركوع وسيقطعون صادرات الرياض النفطية، فيما تبرز الجغرافيا اليمنية عاملًا حاسمًا في الضغط على طرق تصدير طاقتها.

وتربط الصحيفة التصعيدَ الراهنَ بسنوات من الحصار المفروض على اليمن، مشيرةً إلى أنه بدأ يستحوذ على اهتمام عالمي متزايد، خصوصًا مع المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة السعودية في البحر الأحمر ومنشآتها النفطية.

وتلفت إلى أن خطورة التصعيد تتعاظم بفعل الموقع الجغرافي لليمن، الذي يشرف على البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتستقرئ الصحيفة الروسية تداعيات الضغط اليمني على الملاحة السعودية، موضحةً أن استمرارَ المخاطر قد يدفع شركات النقل البحري إلى تغيير مسارات سفنها، وهو ما يرفع تكاليف التأمين والشحن ويطيل زمن الرحلات، بما ينعكس في نهاية المطاف على أسعار السلع والطاقة.

وفيما يخص النفط، لا تغفل عن التذكير بأن المخاوفَ أكثر حدة عند استهداف المصافي والموانئ والمنشآت النفطية السعودية بصورة متكررة وطرق تصدير خامها، سيؤدي لاضطراب كبير في إنتاج المملكة وصادراتها؛ وهو ما سيؤثر سريعًا في توازن العرض والطلب في الأسواق.

وتُرجع الصحيفة إمكانية وصول النفط إلى مستويات قياسية، مثل 150 دولارًا أو أكثر، إلى حجم الإمدادات التي قد تتوقف فعليًا، ومدة الانقطاع، وقدرة المنتجين الآخرين على تعويض النقص، فضلًا عن مستوى الطلب العالمي.

وتصل الصحيفة الروسية إلى نتيجة فحواها أن قوةَ الضغط اليمنية لا تستند فقط إلى القدرة على استهداف المنشآت، وإنما إلى إمكانية التأثير في منظومة أوسع تضم الملاحة والطاقة والتأمين وسلاسل الإمداد، الأمر الذي يجعل أي تصعيد مستمر أكثر كلفة على السعودية والأسواق المرتبطة بصادراتها النفطية.

You might also like