كل ما يجري من حولك

المعهد البحري الأمريكي: تراجع جاهزية الأسطول الأمريكي وترامب يأمر بإعادة المنجنيقات

61

 المعهد البحري الأمريكي الرسمي:

– تراجع جاهزية الأسطول الأمريكي بعد حرب إيران

– توجُّه واشنطن لشراء سفن حربية أجنبية

– تحذيرات من مخاطر جسيمة على التكلفة والجدول الزمني والجاهزية

– إعادة تصميم حاملات الطائرات المستقبلية بالعودة إلى المنجنيقات البخارية

متابعات..|

نشر المعهد البحري الأمريكي تقريراً تفصيلياً يسلِّطُ أضواءه على المذكرة الرئاسية الجديدة الصادرة عن البيت الأبيض، والتي تتضمن توجيهات لوزارة الحرب بشأن شراء سفن حربية أجنبية الصنع وإدخال تعديلات جوهرية على تصميم حاملات الطائرات المستقبلية.

ويطرح المعهد الرسمي فيما يخُصُّ شراء سفن حربية أجنبية الصنع أن ترامب أمر وزارة الحرب بدراسة شراء سفن حربية ومساعدة أجنبية الصنع لمعالجة نقص الطاقة الاستيعابية في أحواض بناء السفن المحلية وارتفاع التكاليف، مع تطبيق “النموذج الفنلندي” لتشجيع الاستثمار وبناء سفن متعددة الفئات، وسط مساعٍ واعتراضات تشريعية محتملة من الكونغرس للحد من هذه الصلاحيات.

وبشأن التخلي عن الأنظمة الكهرومغناطيسية في حاملات الطائرات، وجهت المذكرة بإعادة تصميم حاملات الطائرات المستقبلية من فئة “فورد” –بدءاً من السفينة “سي في إن-81” (يو إس إس دوريس ميلر)– عبر استبدال نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات “إيمالز” بالمنجنيقات البخارية، واستبدال مصاعد الأسلحة المتقدمة بأنظمة هيدروليكية خلال مهلة زمنية لا تتجاوز 60 يوماً.

وينقل المعهد تحذيراتِ شركة “جنرال أتوميكس”، المصنّعة لنظام “إيمالز”، من أن تغييرَ المسار في حاملة الطائرات “سي في إن-81” التي اكتمل نحو 50% من أعمال إنتاجها يفرض مخاطرَ جسيمة على التكلفة والجدول الزمني والتكامل التكنولوجي، وقد يترك تداعيات واسعة على جاهزية الأسطول والأمن القومي.

وحول تجارب وجاهزية السفن الحالية: يشير تقرير المعهد البحري إلى أن حاملة الطائرات الثانية من الفئة “جون إف. كينيدي” (سي في إن-79) غادرت لإجراء تجارب القبول بعد سنوات من التأخير ومعالجة مشكلات تتعلق بمعدات الإيقاف ومصاعد الأسلحة المتقدمة، في حين ستستفظ السفن الثلاث الأولى من الفئة بأنظمة الإطلاق الكهرومغناطيسي الحالية.

You might also like