كل ما يجري من حولك

ناشيونال إنترست: اليمنيون يثبتون استقلاليةَ قرارهم وصواريخُهم تعيد رسم معادلة الردع

69

مجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية:

– الضربات الأمريكية والبريطانية تفشل في إضعاف القدرات اليمنية

– الهجمات على السعودية تكشف عجز واشنطن عن ردع اليمنيين

– اليمن يمتلك قدرات عسكرية واستراتيجية متطورة

– الصواريخ اليمنية تعيد رسم معادلة الردع

– اليمنيون يثبتون استقلاليةَ قرارهم وقدرتهم الصاروخية

– قوة اليمن تعيد تشكيل موازين الملاحة العالمية

– اليمنيون يمتلكون ورقة ضغط استراتيجية في باب المندب

– شركات التأمين في البحر الأحمر أمام معادلة خطرة

متابعات..|

أكدت مجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية أن الغرب يسيء فَهْمَ اليمنيين، مشيرةً إلى أن ثباتهم وصمودَهم في وجه الحرب السعودية منذ بدايتها في 2015م أتاحَت لهم الوصولَ المباشرَ بدايةً ثم السيطرة النارية على البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتبيّن المجلةُ أن نحو 14% من إجمالي التجارة البحرية العالمية يمر عبر باب المندب في الظروف الطبيعية، معتبرةً أن ورقةَ الضغط الأساسية التي يمتلكها اليمنيون تتمثل في قدرتهم على تعطيل الملاحة على أعدائهم عبر المضيق وإجبار السفن على الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح.

وتشير إلى أن اليمنيين لا يحتاجون إلى مهاجمة جميع السفن لإحداث هذا التأثير، إذ يكفي أن ترى شركات التأمين أن مخاطر الملاحة ارتفعت إلى مستويات تجعل تأمين السفن مكلفًا أو غير ممكن، على غرار ما يمكن أن يحدث في مضيق هرمز.

وتلفتُ إلى أن اليمنيين أغلقوا بالفعل المضيق منذ أواخر عام 2023، حين استهدفوا سفنًا متجهة إلى ميناء أم الرشراش، قبل أن تتوسَّع هجماتهم لتشمل سفنًا غربية، مع توفير مرور آمن للسفن الصينية والروسية، وهو ما أدى إلحاق أضرار بأمريكا وبريطانيا لإسنادها كيان الاحتلال.

وتذكرُ أن حملة بايدن نفذت أكثر من 270 غارة جوية على اليمن، قبل أن يشن ترامب في مارس 2025 عملية «الراكب الخشن»، التي شهدت أكثر من 1000 غارة إضافية خلال نحو شهر ونصف، مؤكدةً أن القوة الجوية وحدها لم تتمكن من طرد اليمنيين من مناطقهم الجبلية الوعرة.

وتضيفُ أن الهجمات اليمنية الأخيرة على السعودية أظهرت قدرتَهم على إلحاق الضرر بحلفاء أمريكا في المنطقة، فيما فشلت الولايات المتحدة وبريطانيا، بحسب المجلة، في إضعاف مخزوناتِهم الأكثر تطوُّرًا، ولا سيما الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

وتستطردُ أن صاروخًا باليستيًا فرط صوتي أطلقه اليمنيون تمكن، قبل يومين من إنهاء ترامب عملية «الراكب الخشن»، من ضرب مطار اللد المسمى احتلاليا بن غوريون، مضيفةً أن صواريخ أخرى من النوع نفسه أُطلقت خلال العام الماضي.

وتخلصُ المجلة إلى أن اليمنيين، إلى جانب حزب الله، يمثلون إحدى أبرز الجهات غير الحكومية التي تمتلك قدرات صاروخية باليستية، كما أنهم الجهةُ الوحيدةُ التي استخدمت هذه الصواريخ ضد سفن تجارية، معتبرةً أن اليمنيين أظهروا قدرًا من الاستقلالية في تحركاتهم عن إيران.

وتشددُ «ناشيونال إنترست» على ضرورة النظر إلى اليمنيين كما هم، باعتبارهم قوة تمتلك قدرات عسكرية واستراتيجية مكّنتها من التأثير في أحد أهم ممرات التجارة العالمية.

You might also like