إعلام غربي: (حلف مكة) يخشى قدرات صنعاء فلا تدخُّلَ عسكريًّا وإسناد الرياض بهذه الجوانب
موقع «ريسبونسبل ستيتكرافت» الأمريكي:
– لا مؤشرات لتدخل عسكري من (حلف مكة) ضد اليمن
– دعم أمريكي حذر للرياض خشيةَ التشتيت وإحكام غلق المضائق
– قدرات اليمن تضع الاتفاق الثلاثي في منطقة رمادية
– الدعم المحتمل استخباراتي وإنذار مبكر ودفاع جوي ومكافحة مسيّرات
– لهث سعودي وراء خبرات الثنائي بالحرب الإلكترونية والاستطلاع
– غاية الحلف رفع كلفة العمليات اليمنية دون الحاجة إلى نشر قوات برية
متابعات..|
أكّد موقعُ «ريسبونسبل ستيتكرافت» الأمريكي أن قيامَ اليمنيين بمواجهة الحصار السعودي المفروض على بلدهم منذ ما يربو عن عقد من الزمان، قد يكونون أول اختبار كبير لما يسمى لاتفاق مكة.
ويطرح الموقع أن التحرك اليمني ضد الحصار السعودي يعد الاختبار الأول لما يسمى اتفاق مكة، إذ كانت السعودية تستعد لاحتمال تعرضها لهجمات يمنية تستهدف منشآت الطاقة والموانئ والمطارات، فيما لا توجد حتى الآن مؤشرات على استعداد تركيا أو باكستان للدخول مباشرة في حرب ضد اليمن.
وبشأن القدرات الصاروخية والمسيّرة والبحرية اليمنية، يرى الموقع أنها تضع الاتفاقَ أمام منطقة رمادية لم يحدِّدها علنًا، متسائلًا عما إذا كان ضربة صاروخ في نجران أو استهداف منشأة نفطية أو سفينة سعودية خارج المملكة سيؤدي إلى تفعيل الالتزام الدفاعي الثلاثي.
ويلفتُ إلى أن الاختبار الأهم قد لا يكون دخول قوات تركية أو باكستانية إلى اليمن، وإنما طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه الدولتان للسعودية، مثل تبادل المعلومات الاستخباراتية، والإنذار المبكر، والدفاع الجوي، ومكافحة الطائرات المسيّرة، والمراقبة البحرية وتعزيز القدرات الدفاعية داخل المملكة.
ويجزم الموقع الأمريكي بأن السعودية تستجدي قوات تركية أو باكستانية على الجبهات للاستفادة من الاتفاق، أو على الأقل يمكنها الاستفادة من قدراتهما في الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والاستطلاع وتبادل المعلومات.
ويتطرق إلى أن التغييرَ العسكري الأهم سيكون في سُرعة اكتشاف الهجمات والتعامل معها قبل وصولِها إلى أهدافها، معتبرًا أن تحسينَ الإنذار المبكر والدفاع الجوي ومكافحة المسيّرات والاستخبارات قد يرفع كلفة الهجمات اليمنية، حتى من دون دخول جندي تركي أو باكستاني إلى اليمن.
وأشار الموقع إلى أن الاتفاقَ يضعُ واشنطن أمامَ معادلة معقّدة، إذ تدعم وتساند السعودية بكل القدرات، بينما تخشى دخولَها جولةً جديدةً من العدوان على اليمن؛ ما يشتّت جهودها عن حربها ضد إيران ويوسّع تكاليف وَخسائر قواتها ويُحكِمُ إغلاق المضائق ضدها وضد حلفائها.