«فوكس نيوز»: أمريكا تؤكد (التعاون) الوثيق مع السعودية ضد اليمن وتطويقه بالقواعد
شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية:
– التحرك اليمني ضد السعودية يلفت انتباه أمريكا إلى القدرات المستخدَمة
– سعي أمريكي للتواجد العسكري في إقليم أرض الصومال
رالسفير البريطاني السابق لدى اليمن: حان وقت تعزيز الدور الأمريكي في أرض الصومال
– جنرال أمريكي متقاعد: واشنطن تتجه للاعتراف بأرض الصومال
– اليمنيون يفتحون جبهة ثانية لتشتيت الانتباه واستنزاف القدرات الأمريكية
– موقع أرض الصومال يمنح واشنطن خيارات عسكرية تتجاوز جيبوتي
– قاعدة محتملة في أرض الصومال توفر لواشنطن خيارًا احتياطيًّا في مواجهة اليمن
– أمريكا تؤكد (التعاون) الوثيق مع السعودية ضد اليمن
متابعات..|
ترى شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية أن التحرك اليمني ضد السعودية يلفت انتباهَ أمريكا إلى القدرات المستخدمة، في حين تُغَيِّرُ في استراتيجيتها بمنطقة القرن الأفريقي، بالسير على خطى كيان العدو الاحتلالي بالاعتراف بإقليم أرض الصومال الانفصالي دولةً مستقلةً وبناء قواعد عسكرية ومدارج للطيران الحربي على مقربة من البحر الأحمر، بالإضافة إلى قاعدتها في جيبوتي.
تتطرق الشبكة أن إنشاء السعودية تحالفًا من 14 دولة أخرى للدفاع عنها وعن ملاحتها ولمواجهة الحصار اليمني على حصارها، وتزعُمُ «فوكس نيوز» أن أمريكا لا تشارك في هذا التحالف، لكنها أكدت التزامها بأمن السعودية و(التعاون) الوثيق معها.
وأشارت إلى أن اليمنيين توعّدوا بإغلاق مضيق باب المندب والبحر الأحمر أمام السعودية، التي تصدّر عبره ما يصل إلى 7 ملايين برميل من النفط يوميًا، بالتزامن مع تقييد الوصول إلى مضيق هرمز، واستهداف سفن ترفع العَلَم السعودي خلال الشهر الماضي.
وتلفتُ إلى أن أمريكا تمتلك قاعدةً عسكريةً كبيرةً في جيبوتي، لكن تنامي الوجود الصيني العسكري والتجاري هناك يثير مخاوفَ أمريكية؛ ما دفع محللين إلى طرح أرض الصومال كبديل محتمل؛ نظرًا لقربها من البحر الأحمر وامتلاكها مدرجًا جويًا طويلًا وقاعدة جوية وميناءً عميقًا.
وتروي «فوكس نيوز» عن السفير البريطاني السابق لدى اليمن إدموند فيتون-براون أن هناك شعورًا بأن جيبوتي «ليست حليفًا موثوقًا لأمريكا»، معتبرًا أن الوقتَ قد يكون حان لتعزيز الدور الأمريكي في أرض الصومال.
وقال اللواء الأمريكي المتقاعد كين إكمان إن واشنطن ستعترف بأرض الصومال دولة مستقلة، وستتبى استراتيجية مختلفة في أفريقيا.
6- وأضاف إكمان أن اليمنيين يعملون على بناء جبهة ثانية في الصراع، بما يؤدي إلى تشتيت الانتباه الأمريكي واستنزاف القدرات العسكرية، مشيرًا إلى أنهم يختبرون القدرة العسكرية الأمريكية وقد يصعّدون إذا تراجع النفوذ الإيراني في مضيق هرمز.
وأوضح أن توجيه استراتيجية القرن الأفريقي سيجعلنا مسيطرين، وأن موقع أرض الصومال القريب من باب المندب يمنح واشنطن خياراتٍ إضافيةً تتجاوز بعض القيود التي تفرضها دول مضيفة أخرى مثل جيبوتي.
وفي المقابل، رأى محللون أن قاعدة أمريكية محتملة في أرض الصومال لن تتفوقَ جغرافيًا على معسكر ليمونييه في جيبوتي، لكنها قد توفر لواشنطن خيارًا احتياطيًّا مهمًّا في مواجهة اليمن.