موقع “ذا وور زون”: اليمن يوسّع استهداف السفن السعودية إلى شمال البحر الأحمر
موقع ذا وور زون الأمريكي:
– اليمن يستهدف ناقلة نفط سعودية قبالة ينبع
– تصاعد الهجمات قد يدفع أمريكا إلى توسيع انخراطها العسكري في البحر الأحمر
– استهداف «وفاء» ضمن تشديد الحصار البحري على السعودية
– تحويل الصادرات إلى ينبع لم يعد يحصّن النفط السعودي من الهجمات
– تهديد شمال البحر الأحمر يرفع كلفة صادرات النفط السعودية
– الحصار اليمني يمتد إلى مسار قناة السويس ويزيد الضغوط على صادرات النفط السعودية
متابعات..|
أفاد موقع ذا وور زون الأمريكي أن اليمن وسّع نطاقَ عملياته ضد السفن السعودية إلى شمال البحر الأحمر، في خطوة تهدفُ إلى منع عبور السفن المرتبطة بالسعودية عبر قناة السويس، محذرًا من أن استهداف َهذا المسار قد يوجّه ضربة جديدة لإمدادات النفط السعودية.
وضح الموقع أن اليمن أعلن توسيعَ هجماته على السفن السعودية إلى شمال البحر الأحمر لمنع العبور عبر قناة السويس، في وقت تتواصلُ فيه الضبابيةُ بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق إلى حد كبير عقب الحرب بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” وإيران.
وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية كانت قد استهدفت بالفعل سفنًا سعوديةً في جنوب البحر الأحمر، إضافة إلى منشآت تكرير في شماله، بعد فرض الحصار على الحصار السعودي، الأمر الذي دفع العديد من ناقلات النفط إلى تجنب هذا المسار والبحث عن طرق بديلة.
واستطرد أن بدايةَ توسيع الحملة اليمنية تمثلت في استهداف ناقلة النفط السعودية “وفاء” قبالة ميناء ينبع، حيث أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، أن السفينة أُصيبت بعدد من الصواريخ الباليستية، مؤكدًا أن العمليات ستتوسع لاستهداف السفن النفطية السعودية في شمال البحر الأحمر بهدف “إغلاق كل الطرق ومنع المرور” وترسيخ معادلة “الحصار مقابل الحصار”.
ولفت الموقع إلى أن الحصار البحري اليمني يضيف ضغوطًا كبيرة على صادرات النفط السعودية، التي تأثرت أصلًا بإغلاق مضيق هرمز واستمرار القيود على الملاحة، موضحًا أن الرياض كانت قد حوّلت ملايين البراميل يوميًا عبر خطوط الأنابيب إلى ميناء ينبع لتقليل الاعتماد على الخليج العربي.
وأكد أن قناة السويس تمثل شريانًا حيويًا لصادرات الطاقة السعودية إلى جانب باب المندب، رغم أن هذا المسار يرفع تكاليف الشحن، مشيرًا إلى أن استمرار توسع العمليات اليمنية قد يجعل المرور عبر القناة أكثر خطورة، بما يفاقم أزمة الطاقة بالنسبة للأسواق العالمية، ولا سيما أوروبا.
وأضاف أن اليمن قد يواصل أيضًا استهداف منشآت النفط السعودية على البحر الأحمر، وهو ما قد يقلص جدوى الشحن البحري إذا تعطلت مرافق التحميل والتصدير.
ويزعم الموقع إلى أن اتساعَ نطاق العمليات اليمنية قد يدفع أمريكا إلى الانخراط مجددًا العدوان على اليمن، كما حدث خلال الحملة السابقة، وهو ما قد يستنزف موارد عسكرية مخصصة للعدوان على إيران.