كل ما يجري من حولك

شركات طاقة دولية: توقف عمليات تحميل الغاز المسال في “ميناء ينبع” السعودي على البحر الأحمر

62

متابعات..|

 

على الرغم من المحاولة السعودية التعتيم على حقيقة نجاح الحظر الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية على الملاحة السعودية في البحر الأحمر فإن بيانات مراقبة الشحن والطاقة العالمية تكشف الحقيقة موثقّة بالأرقام وصور الأقمار الصناعية.

 

وكشفت وكالة OPIS المتخصصة في مراقبة شحنات الطاقة العالمية أن عمليات تحميل الغاز المسال في محطة ينبع التابعة لشركة أرامكو السعودية قد تباطأت في يوليو المنصرم عقب إعلان “الحوثيين” فرض حظر على الملاحة السعودية في البحر الأحمر.

 

وأظهرت البيانات الملاحية وصور الأقمار الصناعية أن آخر شحنة غاز مسال كانت من نصيب ناقلة الغاز العملاقة “نيويورك لورد”، التي حمّلت شحنة في يوليو الماضي قبل أن تغير مسارها شمالاً عبر قناة السويس لتجنب عبور منطقة البحر الأحمر عالية الخطورة.

 

وأكدت الوكالة المتخصصة في مراقبة شحنات الطاقة الدولية أنه لم ترد أنباء عن أي شحنات أخرى من ينبع منذ ذلك التاريخ، ولم يُبلغ التجار عن أي مناقشات جديدة لتسوية شحنات ينبع المجمّدة.

 

وكانت محطة ينبع على البحر الأحمر قد زادت من عمليات التحميل لتعويض الخسارة في طاقة التصدير بسبب إغلاق مضيق هرمز.

 

وتم التعاقد على خمس شحنات في شهر يوليو، لكن تم تعليق معظمها خلال النصف الأول من الشهر قبل تصاعد هجمات الحوثيين.

 

وتُظهر بيانات شركة Vortexa أن صادرات الغاز المسال من ميناء ينبع السعودي قد تراجعت من 296900 طن متري في يوليو الى نحو 91500 طن متري في أغسطس، بنسبة تصل الى 70%.

 

وأفادت OPIS أن الأمر طال ايضاً عمليات نقل البضائع من سفينة إلى أخرى المعروفة بـ (STS) والتي تلجأ إليها شركات الشحن لتفادي هذا النوع من الحظر أو العقوبات، وهو ما يؤكد ثقة سوق الشحن الدولية في جدّية “الحوثيين” في اليمن بتنفيذ التحذيرات التي يوجهونها للسفن وناقلات النفط والغاز التي تخرج من الموانئ السعودية أو تدخل إليها.

 

وذكر مشاركون في سوق الطاقة إنهم لم يُفاجَؤوا بارتفاع أسعار عقود شركة “أرامكو” السعودية لشهر أغسطس، حيث أدى انقطاع خط أنابيب الجعيمة في حادث سابق، إضافة الى بطء عمليات تحميل ينبع، وانخفاض نشاط نقل الغاز من سفينة إلى أخرى بسبب الحظر اليمني، إلى مزيد من التضييق على إمدادات الغاز المسال في المنطقة وتقليل مرونة التصدير.

 

وتشير التوقعات في سوق الطاقة إلى أن إجمالي صادرات البترول المسال في المنطقة سيتراجع بنسبة النصف على الأقل خلال الشهر الحالي مع احتمال تزايد هذه النسبة مستقبلاً بسبب الحظر اليمني على الملاحة السعودية في البحر الأحمر، وفقًا لـ”شركة فورتيكسا” المتخصصة في استخبارات أسواق الطاقة وتحليل بيانات تجارة النفط والغاز والشحن البحري.

You might also like