كل ما يجري من حولك

شبكة إم إس ناو تستقرئ قلقَ أمريكا من قدرة اليمن على إلحاق خسائر بها

79

شبكة إم إس ناو الأمريكية: الحصار اليمني يضع ترامب أمام تحدٍّ جديد

حصار البحر الأحمر يقوّض الخطة السعودية البديلة لتصدير النفط

تجربة واشنطن مع صنعاء تثير الشكوك حول جدوى أية مواجهة جديدة

ترامب اختار الحرب لكن العالم يدفع ثمنها عبر اضطراب أسواق الطاقة

 

متابعات..|

تخشى شبكة إم إس ناو- إن بي سي الأمريكية، في تقرير لها ، من أن إعلان صنعاء فرض حصار على الملاحة المرتبطة بالسعودية يمثل تطورًا بالغ الأهمية، محذرة من أن لدى ترامب أسبابًا تدعوه للخوف والقلق، بالنظر إلى التجارب السالفة مع اليمنيين وقدرة قواتهم على إلحاق خسائر بأمريكا.

ويطرح التقرير أن الحصارَ اليمني يستهدف عمليًّا الخطة البديلة التي اعتمدتها السعودية لتصدير نفطها، بعدما اضطرت إلى تحويل الجزء الأكبر من صادراتها من الخليج عبر خط أنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ثم شحنها عبر مضيق باب المندب.

ويضيف أن تعطيل هذا المسار يقوض البديل الذي لجأت إليه الرياض بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وأن الاستمرار في استهداف السفن قد يستنزف القدرات العسكرية لأمريكا وأتباعها بصورة أكبر، في وقت تتفاقم فيه اضطرابات أسواق النفط العالمية.

وتستعرض الصحيفة تجربةَ إدارة ترامب السابقة في مواجهة اليمن، مشيرًا إلى أن الحملة الجوية الأمريكية عام 2025، التي تجاوزت تكلفتها مليار دولار خلال أقل من شهرين، لم تنجح في وقف عمليات الجيش اليمني، الذي واصل هجماته وأسقطَ عددًا من الطائرات المسيّرة الأمريكية، وكادت تصيب حاملة طائرات ومقاتلات أمريكية، وأرغم الأمريكيين على وقف الحرب على اليمن باتفاق عسكري هو الأول منذ الحرب العالمية الثانية.

ويستشهدُ التقرير بأن قدرة اليمنيين على إلحاق خسائر بالولايات المتحدة لا تعود إلى إخفاق إدارة ترامب وحدها، بل سبق أن واجهت إدارة جو بايدن الصعوبة نفسها في احتواء اليمن.

ويرى أن واشنطن قد تجد نفسَها أمام صراع آخذٌ في الاتساع دون رؤية واضحة لتحقيق أهدافه، بينما يدفع الاقتصاد العالمي ثمن ذلك عبر ارتفاع أسعار النفط وتزايد اضطرابات التجارة الدولية.

You might also like