كل ما يجري من حولك

إعلام متخصص بشؤون الملاحة البحرية: الحظر اليمني سيُحكِم الإغلاقَ أمام صادرات النفط السعودية

92

متابعات..|

أكد موقع «سي تريد ماريتايم نيوز» المتخصص في شؤون الشحن والملاحة البحرية أن الحوثيين أثبتوا قدرتهم على التأثير في حركة التجارة العالمية منذ إطلاق هجماتهم على السفن أواخر عام 2023، الأمر الذي دفع معظم شركات الشحن إلى تجنب البحر الأحمر والالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح، مع ما يترتب على ذلك من ارتفاع في التكاليف وتأخير سلاسل الإمداد.

وأوضح الموقع أن أي تهديد جديد للملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر يحمل تداعيات اقتصادية كبيرة، خاصة في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما يضع صادرات المملكة بين ضغوط متزامنة على جانبي الخليج والبحر الأحمر، ويدفع شركات الطاقة إلى البحث عن بدائل لضمان استمرار تدفق النفط.

ولفت التقرير إلى أن السعودية كثّفت نقل نفطها الخام عبر خطوط الأنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث تُحمَّل ناقلات النفط المتجهة إلى الأسواق الآسيوية، إلا أن هذه السفن تبقى مضطرة لعبور مضيق باب المندب، الذي يقع ضمن نطاق العمليات الحوثية.

وأضاف أن أي تعطيل لحركة النفط السعودي عبر البحر الأحمر قد يزيد من الأضرار الاقتصادية، في وقت تراجعت فيه صادرات المملكة إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، بينما تضاعفت أربع مرات كميات النفط المنقولة عبر خطوط الأنابيب إلى ينبع منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن نحو 75% من صادرات النفط الخام والمكثفات السعودية عبرت ميناء ينبع خلال النصف الأول من يوليو، وفق بيانات «كبلر».

وأشار الموقع إلى أن صادرات النفط السعودية عبر الخليج كانت قد استعادت جزءًا من نشاطها بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن إغلاق مضيق هرمز مجددًا أعاد الضغوط على حركة الناقلات، مع استمرار إيران في فرض سيطرتها على الممر عبر استهداف السفن التي تستخدم المسار الجنوبي الذي تشرف عليه الولايات المتحدة قبالة السواحل العُمانية.

You might also like