كل ما يجري من حولك

حكومة غزة تكشف عن تفاصيل صادمة بين سطور الإبادة الجماعية الصهيونية في القطاع  

51

متابعات..|

كشف مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، عن أرقامٍ وإحصائيات صادمةٍ كامنةٍ بين تفاصيل الحصيلة المهولة لجرائم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي لم تتوقف حتى اليوم منذ السابع من أكتوبر 2023.

 

وبالإضافة الى حصيلة شهداء الإبادة الجماعية التي تجاوزت 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح، فقد كشف الثوابتة، عن إزالة أكثر من 2000 أسرة بصورةٍ كاملةٍ من السجل المدني بعد استشهاد جميع أفرادها البالغ عددهم اكثر من 8574 شهيداً من تلك الأسر فقط.

 

ولفت إلى أن أكثر من ستة آلاف أسرةٍ أخرى تحوّلت إلى أسر مكلومة لم يتبقَّ منها سوى ناجٍ واحد، إلى جانب آلاف المفقودين الذين لا يزالون تحت الأنقاض.

 

وأوضح أن الأطفال والنساء يشكلون أكثر من 55% من إجمالي الشهداء، من بينهم أكثر من 12 ألف امرأة، و21,500 طفل إضافة إلى 1022 رضيعاً دون عامهم الأول، و520 طفلاً وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا فيها.

 

وذكر الثوابتة، في ذكرى مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية الصهيونية على قطاع غز، أن أكثر من 2700 طفل فقدوا والدهيم واستشهد أكثر من 22 ألف أب، وفقاً لـ صحيفة فلسطين.

 

وفيما يتعلق بالكوادر المهنية والطبية، بيّن مدير الإعلامي الحكومي في غزة أن العدو الإسرائيلي قتل أكثر من 1700 شهيدٍ من الطواقم الطبية، و145 من الدفاع المدني، و262 صحفياً، و194 من موظفي البلديات، و2800 من عناصر الشرطة والتأمين المدني، مؤكداً أنهم جميعاً يُصنفون مدنيين وفق القانون الدولي.

 

وأشار إلى أن القطاع الصحي تعرض لانهيار كبير بعد تدمير أو إخراج 38 مستشفى و46 مركزاً صحياً عن الخدمة، إضافة إلى استهداف مباشر للمرافق الطبية، ما أدى إلى تدهور الوضع الصحي بشكل حاد، في وقت يُمنع العدو الإسرائيلي نحو 22 ألف مريض وجريح من السفر للعلاج، بينهم 5200 طفل بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل.

 

وفي قطاع التعليم، أوضح أن حرب الإبادة الصهيونية أودت بحياة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، و830 معلماً، و194 أكاديمياً وأستاذاً جامعياً، نتيجة الاستهداف الواسع والمباشر للمؤسسات التعليمية وكوادرها.

 

ولفت الثوابتة إلى أن يد العدو الإسرائيلي المجرمة لم تكتفي بالسعي لإبادة الأحياء بل امتدت لتطال الموتى في قبورهم، حيث استهدف العدو الإسرائيلي جميع المقابر الرئيسية داخل القطاع ونبش أكثر من 2700 قبر، ودفن 529 شهيداً في مقابر جماعية داخل مستشفيات القطاع.

 

وذكّر بأن أكثر من 2600 مدني فلسطيني استشهدوا نتيجة التجويع أثناء انتظارهم المساعدات التي منع العدو الإسرائيلي دخولها وأغلق جميع المعابر، مشيراً إلى أن الخسائر الاقتصادية الأولية تُقدَّر بنحو 80 مليار دولار، فيما بلغت خسائر القطاع الإعلامي قرابة مليار دولار بعد تدمير أكثر من 155 مؤسسة إعلامية.

You might also like