كل ما يجري من حولك

واشنطن بوست: الحرب في إيران والصدمة في قصور الخليج ..!

84

متابعات..|

 

يبدو أن دول الخليج وخصوصاً السعودية والامارات سيدفعان ثمن مغامرة الحرب الأمريكية “الإسرائيلية” على إيران لزمنٍ طويل، وهو ما يدور خلف الأبواب المغلقة في قصور الخليج.

 

تسلط صحيفة واشنطن بوست الضوء على التصريحات المذلّة التي قالها ترامب لابن زايد عندما التقاه على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث قال له “أنه لا يحتاج إلى رفع صوته لأنه ثري إلى الحد الكافي ليصله ما منه يريد”.

 

اعتبر محللون ما وصفه ترامب بالمزاح إشارةً الى الالتزامات المالية التي تعهّدت أمريكا بتقديمها لإيران والتي أكد ترامب في أكثر من مناسبةٍ أنه دول الخليج هي من ستتحملها بالكامل.

 

في مختلف أنحاء الخليج كان يُنظر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنه حليف مؤيد للأعمال التجارية، لكن قراره خوض الحرب ضد إيران إرضاءً لـ”إسرائيل” إضافة الى سلوكه المتقلب أثناءها أضرّا بصورته وتكبد حلفاؤه بسببها الكثير والمؤكد أن هذا الاستنزاف لن يتوقف قريباً.

 

يتجّنب المسؤولون الإماراتيون والخليجيون إلى حد كبير انتقاد ترامب علناً لكنهم يؤكدون أن أمريكا دفعت بهم الى واجهة هذه الحرب ولم تكتفي بتركهم في مواجهة إيران أثناء القصف ولكنها اليوم تتجه لتحميلهم كل نفقاتها وتبعاتها.

 

في أحد أكثر التعبيرات العلنية وضوحًا عن الاستياء الخليجي، كشف الملياردير الإماراتي خلف الحبتور أن هناك الكثير من الإحباط الذي يتم البوح به خلف الأبواب المغلقة، وانتشرت رسالة مفتوحة كتبها الحبتور انتقد فيها “قرار ترامب الخطير بجر المنطقة إلى الحرب”.

 

بدوره قال ناصر الشيخ، رجل الأعمال والمسؤول الحكومي الإماراتي السابق والخبير الاقتصادي، إن قادة الخليج لا يملكون خيارًا سوى مواصلة العمل مع أمريكا ليس لأنها توفر لهم الدعم الأمني كما كان يعتقد في السابق بل خوفاً من ان تبيعهم لأعدائها.

 

“وبينما كانوا مسؤولون اماراتيون يحتسون الجعة في دبي قال احدهم إن قرار ترامب خوض الحرب ضد إيران، وسلوكه الذي اتسم غالبًا بالتقلب أثناءها، هددا استقرار بلادهم وعبثا باقتصادها”.

 

ووفق رجال أعمال غربيين تواجدوا في تلك الأمسية فقد تلاشى لدى كثيرين في الخليج التفاؤل الأولي بأن ترامب سيكون حليفًا جيدًا للمنطقة، ويبدو أنه بات يُشكِّل كارثةٍ تتهدد استقرار واقتصادات بلدانهم”.

 

وقال رجل أعمال غربي وجدنا أنفسنا في دبي بلا عمل لأكثر من شهر وبدلاً من 2600 شحنة تجارية فوجئنا بـ2600 طائرة مسيرة وصاروخ بالستي فوق رؤوسنا.

You might also like