كل ما يجري من حولك

مركَـز استخباراتي: جزيرة ميون اليمنية عنق زجاجة يسيل عليه لُعاب صهيوني بأفواه “عربية”

80

متابعات..| 

كشفت دورية “إنتلجنس أونلاين” الفرنسية المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية عن تصاعد الأطماع الإقليمية والدولية حول جزيرة ميون اليمنية الم، مؤكّـدة وجودَ مساعٍ أمريكية وتحرُّكٌ حثيث وعلى عجل من قِبل كيان الاحتلال للسيطرة تحت غطاء إماراتي على الموقع اليمني الحيوي في باب المندب الذي يتحول إلى عنق زجاجة لحركة السفن في حال تصاعد التوترات..

وأوضح أن ميزانَ القوى في محيط الجزيرة يسيل عليه لُعاب الأطماع؛ لذا يشهد تغيراتٍ مُستمرّة، مع توجّـه أطراف متعددة إلى تثبيت حضور عسكري ولوجستي، من خلال إنشاء قواعد عليها وعلى ضفتَي البحر الأحمر أَو تعزيز التواجد الاستخباراتي، بما يعكس أهميّة الجزيرة في حال تصاعد التوترات وتحولها إلى نقطة اختناق لحركة الملاحة الدولية.

وأشَارَ التقرير إلى أن التنافس بين السعوديّة والإمارات يتخذ طابعًا غير مباشر، يتمثل في “سباق هادئ” لترسيخ النفوذ عبر بناء مواقع ميدانية وتأمين نقاط التحكم بالممرات البحرية، دون الوصول إلى صدام مفتوح.

وبيّنت الدورية أن الإمارات برزت كطرف أكثر نشاطًا على الأرض، من خلال تطوير بنية تحتية عسكرية – لوجستية في الجزيرة؛ زاعمةً أن ذلك يمنحها قدرة متقدمة على مراقبة وتأمين الملاحة في باب المندب.

وأكّـدت أن أطماعَ السيطرة على جزيرة ميون لا تقتصر على الأبعاد العسكرية، فهي تمتد لتشمل التأثير على أمن الطاقة والتجارة العالمية، في ظل اعتماد جزء كبير من صادرات النفط وحركة البضائع على هذا الممر الحيوي.

You might also like