كل ما يجري من حولك

إعلام عبري: “إسرائيل” تتوجّس جبهة اليمن وكابوس باب المندب

95

متابعات..| 

سلّط موقع “كيكار هاشبات” العبري الضوءَ على تصاعد المخاوف داخل الدوائر الأمنية والسياسية في كيان الاحتلال الصهيوني من نشوء ساحة مواجهة ثانية وأكثر خطورة في البحر الأحمر.

وأشار الموقع إلى أنه بينما تتركّز الأنظار الدولية على أزمة مضيق هرمز والحصار المتبادل بين واشنطن وطهران، فإن القلقَ الحقيقي في كَيان الاحتلال يتجه نحو مضيق باب المندب؛ إذ يخشى أن تقرر القوات المسلحة اليمنية إغلاق المضيق بشكل كامل.

أبان التحليلُ العبري أن اليمن -الذي انضمَّ لمواجهة العدوان من الناحية العسكرية عبر إطلاق دفعات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة نحو أهداف للاحتلال- يمثل تهديدًا استراتيجيًّا يتجاوز القدرة على القصف؛ فإغلاق باب المندب يعني خنق الملاحة الإسرائيلية في ميناء أم الرشراش المسمّى احتلاليًّا “إيلات” وشل حركة التجارة القادمة من الشرق، وهو ما سيعمّق جراح الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني أصلًا من تداعيات الحرب ضد إيران.

وتتوجَّس الدوائرُ العبرية من أن التهديدات اليمنية الأخيرة بربط أمن مضيق باب المندب بوقف العدوان على لبنان وإيران هي بمثابة “ناقوس خطر” سيحوّل البحر الأحمر والعربي وخليج عدن إلى مناطق عمليات محظورة على السفن المرتبطة بملاحة كَيان الاحتلال وحُلفائه والشركات المتخادمة معه.

ولفت الموقع إلى أن التحركاتِ اليمنية الأخيرة، والتي شملت اعتراضَ أهداف جوية وتوسيع نطاق المراقبة البحرية، تشير إلى أن صنعاء تحتفظُ بـ “ورقة المضيق” كخيار تصعيدي أخير يمكن تفعيله في حال تواصلت المغامرات الأمريكية.

ويجزم مراقبون أن السيطرة الفعلية لليمن على الساحل الطويل المحاذي للمضيق تجعل من أية محاولة أمريكية أو غربية لتأمين الملاحة مهمة شبه مستحيلة ومكلفة للغاية، مما يجعل من “جبهة اليمن” الكابوس الأكبر الذي قد ينهي طموحات ترامب ونتنياهو بالهيمنة على المنطقة.

You might also like