اسوشيتد برس: ترامب لم يرسل نائبه لإنهاء الحرب بل للتفاوض على أهم استثماراته
متابعات..|
فضح فشل نائب الرئيس الأمريكي وفريقه المالي، في اقناع الإيرانيين بإدارة مشتركة (إيرانية – أمريكية) لمضيق هرمز، الأهداف الحقيقية لإرسال ترامب هذا الفريق الضخم المكون من “300” عنصر جلّهم اقتصاديين وخبراء في الملاحة الدولية.
وفور الإعلان عن فشل المفاوضات بسبب رفض طهران لهذا الابتزاز، قرر ترامب الإعلان عن خطته لإدارة مضيق هرمز من جانب واحد، بما في ذلك مطامعه بفرض تحصيل رسوم باهظة على الملاحة الدولية وتحديداً ناقلات النفط والشحن العملاقة.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن ترامب أن بوارج أمريكا بدأت بالتمركز على مداخل مضيق هرمز وإعداد مسار ستحدده البحرية الأمريكية لأي سفن ترغب في عبور المضيق دخولاً او خروجاً.
ويمثل هذا التحرك الهدف الحقيقي الذي أرسل ترامب فريقه من اجل التفاوض عليه ورفضته إيران وهو ما جعل ترامب يبدأ في تطبيقه من جانب واحد ولسان حاله يقول “أنا سأفرض رسوماً على ناقلات النفط والشحن خارج هرمز ولتفعل إيران في قلب المضيق ما تريد”.
وقال ترامب انه وجه البحرية الأمريكية بالبدء الفوري في فرض حصار بحري فوري لمنع السفن من دخول أو مغادرة مضيق هرمز، بعد فشل المحادثات مع إيران، وأكد أن بحريته ستعترض أي سفينة تدفع رسومًا لإيران.
ونفى مسؤول إيراني لـ“وكالة أسوشيتد برس“ الأمريكية مزاعم انهيار مفاوضات اسلام أباد بسبب رفض إيران الالتزام بالتخلي عن مسار امتلاك سلاح نووي.
وكشف المسؤول الإيراني لأول مرة استعداد إيران للحد من أنشطتها النووية كجزء من تدابير بناء الثقة بما في ذلك مستويات التخصيب، لكنها لن تتخلى عن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وبحسب التصريحات التي ادلى بها ترامب فور مغادرة فريقه المفاوض العاصمة الباكستانية فقد اصطدمت طموحاته باستثمار مضيق هرمز برفض إيراني مرتبط بالسيادة المطلقة على مضيق هرمز ورفض مبدأ الوجود الأمريكي فيه.