كل ما يجري من حولك

“ترامب” العاجز بين مطرقة “أسد إيران” وسندان “ثعلب الكيان” (تحليل)

يستميت نتنياهو لتخريب الاتفاق وخطوط ايران الحمراء فوق الجميع

74

متابعات..| (تحليل)

أجبر الجيش الإيراني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرضوخ لاتفاق بمذاق “الهزيمة المرة” وفق شروطه، لكن صدى الخسارة لاح بصورة أكبر في “إسرائيل”.

وشعر قادة الكيان الصهيوني اليوم بصفعة توازي مئات المرات الصفعة التي وجهها لهم الرئيس الأمريكي ترامب عام 2024 حين عقد اتفاقاً مع “الحوثيين” للهروب من البحر الأحمر…

وفي ظل هذا الواقع الميداني الذي لم يتحمله الكيان سارع “نتنياهو” لتخريب الاتفاق وقام جيش العدو الإسرائيلي بقصف لبنان كما لم يُقصف من قبل وارتكب سلسلة مجازر متزامنة في حصيلة غير نهائية عن استشهاد 254 لبنانياً وجرح قرابة 1165 آخرين لعشر دقائق من القصف الاجرامي المتوحش.

 

وفيما بدا ترامب عاجزاً بين سندان الضربة القاضية التي يسعى لتفاديها من الأسد الإيراني الجريح وعدم القدرة على ضبط شريكه في جرائم الحرب بنيامين نتنياهو يبدو أن الخطوط الإيرانية الحمراء لن تتزحزح على الاطلاق.

 

وخيّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمريكا بين وقف إطلاق النار أو استمرار الحرب عبر “إسرائيل”، مؤكداً انه “لا يمكنها الجمع بينهما”.

 

وقال عراقجي: “يشهد العالم المجازر في لبنان، والكرة الآن في ملعب أمريكا والعالم يترقب ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها”.

 

أما الحرس الثوري الإيراني، فقد حذر “أمريكا الناكثة للعهود، وشريكتها الصهيونية، إذا لم تتوقف الاعتداءات على لبنان فسوف نقدّم ردًا مُندمًا للمعتدين الأشرار في المنطقة”.

 

بدوره أعتبر قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، أن “التعرض لـ حزب الله هو تعرض لإيران”، مؤكداً أن “الميدان يستعد لردٍّ ثقيل على الجرائم الوحشية للنظام الصهيوني”.

 

المرسى الذي ظن ترامب انه تمكن من إيصال جيشه المنهك اليه مهدد اليوم بالتحول الى مجرد سرابٍ على أيدي “نتنياهو” ومجرمي الحرب من قادته جيشه المتعطشين لدماء المدنيين على اختلاف مشاربها والذين ألفوا جرائم الإبادة أيّاً كانت الجغرافيا.

You might also like