كل ما يجري من حولك

الإعلام الأمريكي يسخر من تبرير البنتاجون سحب حاملة الطائرات بسبب مشاكل الصرف الصحي

تعرضت لإصابات مباشرة واندلع فيها عدة حرائق وتلقى المئات من أفراد طاقمها علاجاً مباشراً..

102

متابعات..|

نشر الإعلام الأمريكي تأكيدات على هروب حاملة الطائرات “جيرالد فورد” من منطقة العمليات بعد تعرضها لإصابات مباشرة بـ”صواريخ” و “مسيّرات” إيرانية…

 

ووفق موقع بزنس انسايدر فإن حاملة الطائرات “فورد” وهي الحاملة الرئيسية التي انطلقت منها مئات الغارات التي استهدفت المدن في إيران أصبحت خارج مرمى النيران الإيرانية وتحتاج لفترة صيانة مفتوحة.

 

ونقل الموقع عن البحرية الأمريكية أن “أكبر وأحدث حاملة طائرات لديها رست في ميناء بالجانب الشرقي للبحر الأبيض المتوسط باليونان، ما أبعدها مؤقتًا عن القتال مع إيران” ، وفق بيانٍ رسمي.

 

وبحسب البيان فإن الحاملة USS Gerald R. Ford، تتواجد الآن في قاعدة الدعم البحري في خليج سودة، وهي قاعدة لـ”أمريكا” وحلف شمال الأطلسي تقع على جزيرة كريت اليونانية، حيث ستخضع لأعمال صيانة وإصلاح بعد عملياتها في البحر الأحمر.

 

وسخر الإعلام الأمريكي من أحد الأسباب التي أوردتها البحرية الأمريكية لسحب الحاملة الأكبر من منطقة العمليات بعد تأكيد إصابتها حيث قالت في احد تبريراتها أن “طاقم الحاملة الذي يزيد عددهم عن 4,000 بحار، واجهوا مشاكل لا يستهان بها في الصرف الصحي خلال المهمة الطويلة للحاملة”.

 

وأضاف قائد العمليات البحرية، الأدميرال داريل كادل، في بيان سابق أن “هذه ليست مشكلة عادية بل هي تضحية حقيقية، ونحن لا نستهين بها”.

 

ورغم اعتراف القيادة المركزية الأمريكية بأن الحاملة فورد قد غادرت المنطقة “بعد سلسلة من الحوادث خلال انتشارها الطويل” إلا أنها تنفي اصابتها من قبل الجيش الإيراني في العمليات الأخيرة وهروبها وهو ادعاء كذبته صحيفة “وول ستريت جورنال” وأكدت نقيضه بوثائق وصور أقمار صناعية.

 

وحاول الأسطول الأمريكي السادس، في بيان على منصة “اكس” الايهام بأن الحاملة لا تخضع لإصلاحات جوهرية وقال “حاملة الطائرات تظل قادرة على أداء مهامها بالكامل، وزيارة القاعدة هو جدول روتيني لإجراء تقييمات وإصلاحات عادية وإعادة تزويد فعّالة”.

 

وبعد الأسبوع الأول من العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن احد قادة الحاملة إصابة العشرات من الجنود على ظهر الحاملة بالاختناق بعد حريق بمناطق الغسيل والنوم.

 

وكان الجيش الإيراني اعلن تمكنه من إصابة حاملة الطائرات الامريكية الأكبر والأحدث بصورة مباشرة مؤكداً منذ البيان الأول للعملية انه تمكن  من إخراجها من الخدمة وهو ما نفته البحري الأمريكية وتكتمت عليه حتى صارت حاملة الطائرات خارج منطقة العمليات وبعيدةً عن مرمى النيران الإيرانية.

 

ويذكّر ما لاقته الحاملة “جيرالد فورد” بما تعرضت له حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” والتي اعترفت واشنطن بخروجها نهائياً عن الخدمة بعد إصابتها لأكثر من مرة بـ “صواريخ” و “مسيّرات” استهدفها بها “الحوثيون” أثناء عدوانها على اليمن من منطقة تواجدها في البحر الأحمر دعماً لـ”إسرائيل”.

You might also like