كل ما يجري من حولك

خبير أمريكي يحذر: صواريخ إيران تخترق “درعَكم المطلق” فلا تستهينوا بها.. استمرار الحرب انتحار استراتيجي

92

متابعات..| 

حذّر الخبير العسكري الأمريكي دانيال ديفيس -في منشور على حسابه الرسمي– من التقليل من قدرات إيران العسكرية، مؤكّـدًا أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مناطق جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلّة، بما فيها محيط ديمونا، تعكس تطورًا لافتًا في الأداء العملياتي الإيراني وقدرته على اختراق أنظمة الدفاع.

وأوضح المقدم المتقاعد ديفيس أن هذه الضربات تشير إلى استمرار امتلاك طهرانَ أدواتٍ عسكرية مؤثرة، لافتًا إلى أن منظومات الدفاع الصاروخي لدى أمريكا و”إسرائيل” ليست محصّنة بالكامل، وأن التفوق الدفاعي الذي يُروَّج له لا يعكس الواقع بشكل دقيق.

وحَضَّ ديفيس صُناع القرار في واشنطن على مراجعة نهجهم الحالي، منتقدًا ما وصفه بالتصريحات المتفائلة حول تحقيق “نصر قريب” دون وجود نتائج ملموسة على الأرض، معتبرًا أن مثل هذا الخطاب قد يفاقم سوء التقدير الاستراتيجي.

وأكّـد أن المرحلة الحالية تتطلب اعترافا صريحًا بالوقائع الميدانية والتوجّـه نحو مسار دبلوماسي جاد، محذرًا من أن الاستمرار في التصعيد، أَو اللجوء إلى خيارات أكثر خطورة مثل إرسال قوات برية، قد يؤدي إلى تعميق الإخفاقات بدلًا عن معالجتها.

ويأتي هذا التحذير في أعقاب هجمات إيرانية أسفرت، وفق تقارير، عن سقوط قتلى وإصابة أكثر من مئة شخص، في وقت تشير فيه المعطيات إلى تعثر أنظمة الدفاع في اعتراض بعض الصواريخ، ما يعزز المخاوف من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

ويجمع مراقبون على أن صدمة “ديمونا” ستعزز من موقف التيار الداعي للتهدئة داخل واشنطن، خَاصَّة مع تزايد الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود التي أثقلت كاهل المواطن الأمريكي، مما يضع الرئيس دونالد ترامب أمام خيارات ضيقة بين الاستمرار في حرب استنزاف خاسرة تآكلت فيها هيبة التكنولوجيا الأمريكية، أَو الرضوخ لشروط التفاوض والبحث عن مخرج دبلوماسي يحفظ ما تبقى من ماء الوجه قبل الانزلاق نحو مواجهة برية قد تكون تكلفتها البشرية والسياسية غير قابلة للاحتمال.

You might also like