وثائق مسرّبة: أمريكا تتجه لبناء قاعدة عسكرية تلتهم مساحة شاسعة من غزة
متابعات..|
كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن وثائقَ تُظهِر عزم إدارة ترامب بناء قاعدة عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، لتكون مقرًّا دائمًا لقوة أمريكية وما يُعرف بـ “مجلس السلام”.
وبحسب المخطّطات المسرّبة، فإن المَجْمَع العسكري سيستوعب نحو 5 آلاف جندي، وسيلتهمُ مساحة شاسعة تقارب 350 فدانًا، وسيجري تشييدُه على عدة مراحل لضمان الجاهزية العملياتية الكاملة.
وتتضمن الخطة تجهيز القاعدة بـ 26 برج مراقبة مدرعًا، وميادين للتدريب على الأسلحة الصغيرة، بالإضافة إلى مخابئ محصَّنة ومستودعات ضخمة للمعدات العسكرية الثقيلة، على أن يحيط بالقاعدة بالكامل سياج أمني مكثّـف من الأسلاك الشائكة ومنظومات المراقبة المتطورة.
وأشَارَت الصحيفة إلى أن وثائقَ التعاقد الرسمية لإقامة القاعدة قد صدرت بالفعل عن “مجلس” ترامب، وجرى إعدادُها بتنسيق مباشر ومساعدة من مسؤولي التعاقد في الإدارة الأمريكية.
ويرى مراقبون أن التحَرّك الأمريكي المريب يشير إلى نية واشنطن لترسيخ احتلال أجنبي دائم على أرض القطاع المنكوب، تحت غطاء “القوة متعددة الجنسيات”.
ومن الموكَّــد أن يثير هذا المشروع سخطًا ومعارضةً واسعة إقليميًّا ودوليًّا؛ لكونه تكريسًا لواقع احتلالي جديد بصِبغة دولية.