كل ما يجري من حولك

التحالف الأمريكي في البحر الأحمر هُزم وبات مجرد حبرٍ على ورق..!

38

متابعات..|

 

اعتبر موقع أديس ستاندرد أديس ستاندارد، أن التحالف البحري الذي شكلته أمريكا في البحر الأحمر تحت مسمى “عملية حارس الازدهار” بات مجرد حبرٍ على ورق، مشيرةً إلى أن الحال ذاته ينطبق على المهمة الأوروبية البحرية المسمّاة “اسبيدس”.

 

وأكد الموقع التحليلي الإثيوبي، أنه على الرغم من امتلاك البحرية الأمريكية والأوروبية، أكثر المدمرات تطوراً في التاريخ البحري، لكن القصص التي تروى عن تجربتها الفاشلة، في البحر الأحمر تثير القلق.

 

وشدد على أن الفشل الذي منيت به حاملات الطائرات والبحرية الأمريكية، في البحر الأحمر وباب المندب، ليس بسبب ضعف القدرات والتقنيات الأمريكية، ولكنه فشلٌ ارتبط بضعف تقدير إمكانات الحوثيين وأثرهم العملياتي في المياه المطلة على السواحل اليمنية.

 

وأضاف ان ما لاقته البحرية الأمريكية والأوروبية في “باب المندب” أحد اهم ممرات الملاحة العالمية، ليست مشكلة بحرية؛ بل مشكلة برية، لأن الحوثيين تمكنوا من ترجمة قدرتهم البرية في المناطق التي يسيطرون عليها ليحولوها إلى تأثير عملياتي في البحر.

 

وروج الموقع الإثيوبي، لضرورة أن تستغل واشنطن والغرب الثقل الديموغرافي والعسكري لأديس أبابا، لأن النظرية الأمنية التي تعتمد على عقيدة “الساحل فقط” ستفشل دون أي شك.

 

وانتقد، الأصوات التي تردد بأن أمن البحر الأحمر هو حكر حصري على الدول المطلة عليه، وهو ما تعتبره إثيوبيا، انتقاصاً من دورها الاستراتيجي فيما يخص أمن البحر الأحمر، وإن كانت لا تملك منفذاً اليه.

 

ولم يخفي المركز الإثيوبي، وجهة نظر أديس أبابا، التي تحلم بأن تمتلك منفذاً بحرياً يطل على البحر الأحمر، سواءً بالعنوة كما تفعل مع اريتريا أو باتفاقيات طويلة الأمد، كما تحاول ان تفعل مع إقليم ارض الصومال الانفصالي.

 

You might also like