تأكيداً لمخاوف “غوتيريش”.. “ترامب” يقر بسعيه لاستبدال “الأمم المتحدة” بكيان جديد
متابعات..|
ألمح رئيس أمريكا، دونالد ترامب، الى سعيه للاستحواذ على دور الأمم المتحدة، ككيان وحيد تولّى حل النزاعات بين دول العالم منذ تأسيسها قبل ثمانين عاماً بعد الحرب العالمية الأولى.
وأعتبر “ترامب” في تصريحات لـ“سي إن إن”، ليست الأولى من نوعها، أنه يعتقد أن ما يسمّى “مجلس السلام” الذي أسسه، سيعمل على تحقيق السلام في العالم.
وقال “نريد لمجلس السلام أن ينجح وله فرصة أن يكون أهم مجلس على الإطلاق”
وأضاف أن “على أوكرانيا القدوم لطاولة المفاوضات” في إشارة إلى أنها ستكون الملف الثاني على طاولة “مجلس ترامب” الذي يريد له أن يكون كياناً بديلاً للأمم المتحدة، في الوقت الذي لم ينجح مجلسه، حتى الآن في إيقاف حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” في غزة أو رفع الحصار عن القطاع.
وفشل الكيان الذي أسسه ترامب، باسم مجلس السلام، في إلزام الكيان الصهيوني، بتطبيق أي بندٍ من بنود وقف إطلاق النار، ولم يوقف جرائم الإبادة في غزة، ولم يفتح المعابر أمام دخول الحد الأدنى من المساعدات الإغاثية والدواء والخيام ومستلزمات الإيواء، فكيف سيتولى إعادة الإعمار.
وأعلن أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، صراحة عن مخاوفه، من رغبة ترامب في أن يجعل مجلسه، بديلاً للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأبدى استياءه من ترويج رئيس أمريكا لمجلسه، على انه كيان بديل ينوب عن الأمم المتحدة، التي أعترف أخيراً بفشلها.
وقال غوتيريش، في أكثر من مناسبة، “في وقت تتزايد المبادرات، مجلس الأمن هو الوحيد المخول بموجب الميثاق بالتصرف نيابة عن كل الدول الأعضاء في مسائل السلام والأمن”.
وفي تصريح آخر أعتبر غوتيريش، أنه “لا يمكن لأي هيئة أخرى أو تحالف موقت إلزام كل الدول الأعضاء قانونا بالامتثال لقرارات متعلقة بالسلام والأمن”.